أحباء النادي الإفريقي في كندا يبعثون مشروع “سوسيوس كليبست”

يحاول عدد من أحباء النادي الإفريقي في كندا بعث تجربة “سوسيوس كليبست” من أجل توفير موارد مالية للنادي دون الوقوف على ما يقدمه الرئيس المنتخب مهما كانت الأسماء الوافدة في كل مرة.
وسهر على دراسة كل جوانبه ووضع هيكله القانوني مجموعة من الشباب التونسي من محبي النادي الإفريقي في كندا كحرص منهم على أن يكون ناديهم في مأمن من المطبات المالية والتهديدات التي تصل مقر النادي في كل مناسبة بالعقلة أو القضايا المرفوعة ضده.
تجربة “سوسيوس”
وتأتي فكرة “سوسيوس”، كما هو معلوم، من أجل توفير الدعم المالي والمعنوي للنادي ورغم أن الفكرة لا تزال قيد التكوين وتجميع المنخرطين حولها إلا أنّ الأصداء تفيد بتثمينها على نطاق واسع من جمهور فريق باب الجديد.
وقال أحد القائمين على هذه الفكرة وأحد روادها، سمير السليطي، إن “سوسيوس كلوبيست” ليست مجموعة لجمع الأموال فحسب بل هي منظومة كاملة لتثبيت هوية النادي داخل وخارج تونس هدفها كذلك الحرص على الحوكمة الرشيدة في الفريق والتصرف الجيد في كامل موارده والأهم من كل هذا كله توفير الرخاء المالي للفريق.
وبالعودة إلى تجربة “سوسيوس” نشير أن النادي الصفاقسي هو أوّل من اعتمد هذه الفكرة التي تهدف إلى دعم الموارد المادية القارة للفريق، ليكون أول ناد تونسي وعربي وأفريقي يدخل التجربة لتوفير عائدات مالية إضافية للفريق يتم اقتطاعها شهريا وبصفة آلية من مرتباتهم بالتحويل البنكي المباشر. لكن “سوسيوس كليبست” هي الأولى من نوعها لفريق تونسي يكوّن خلية دعم من خارج البلاد.
خصوصية كلوبستية
بعد الحديث عن الأهداف المادية والمعنوية الواضحة لمشروع “سوسيوس كليبست”، حدثنا سمير السليطي عن خصوصية المشروع في النادي الإفريقي موضحا أن “مشاريع السوسيوس في المجمل ترتكز تقريبا على نفس الفلسفة ولكنها تختلف من حيث الشكل، حيث لا يوجد نموذج يمكن اتباعه من طرف كل الفرق، فكل مشروع يحمل هوية ناديه. من جهتنا عملنا جاهدا على فتح قنوات الحوار وتبادل الأفكار مع أعضاء سوسيوس سي.أس.أس. فالنادي الصفاقسي اعتمد على نخبه، وهذه خاصية صفاقسية، أما نحن فنعتمد على قاعدتنا الجماهيرية الكبيرة”.
تفاصيل المشروع
وعن تفاصيل اندماج الجماهير المحبة للنادي الإفريقي في هذه الفكرة أوضح سمير السليطي بأن رأس مال الفكرة قائم على تحوّل جمهور النادي من مشجع عادي إلى محب مساهم في النادي مما يجعل هذا المشروع ملكا لكل أحباء النادي، دون استثناء، بمعنى أن كل مشجع للنادي يمكنه الانخراط، وممارسة كل حقوقه الانتخابية والترشحية وهذا دور فاعل ومؤثر داخل فريق باب الجديد تتحمل فيه المجموعة مسؤولية اختياراتها في ما بعد. من التفاصيل الأخرى حسب توضيحات السليطي أنه يتوجب على كل محب للانخراط في هذا المشروع دفع 150 دينار تونسي كمعلوم انتماء( يدفع مرة واحدة)، و120 دينار تونسي كمعلوم اشتراك سنوي.
في ذات السياق، أفاد رئيس خلية الأحباء بكندا سمير السليطي أنه لتحقيق مشروع ذا جودة عالية اعتمدت الخلية على استشارات SD Europe وهي منظمة أوربية اختصاصها هذه النوعية من المشاريع. كما اعتمدت على sandlenders, وهي أيضا منظمة تعتني بالجماهير.
وقال إن المشروع أصبح جاهزا وتمّ عرضه مؤخرا على الهيئة المديرة للنادي الإفريقي حيث تسلم الكاتب العام مجدي الخليفي نسخة من فكرة المشروع.
وقال السليطي “سلّمنا فكرة “سوسيوس كليبست” إلى الكاتب العام الذي سلمّه بدوره إلى رئيس النادي وحسب معلوماتنا الفكرة لاقت استحسان الهيئة، ونحن في انتظار الموافقة الرسمية التي تأخرت بعض الشيء، وهذا ناتج حسب رأينا الخاص إلى المشاكل الحالية التي يعيشها النادي”.