العجمي الوريمي: الفصل بين الدعوي والسياسي تم في إطار مراجعات فرضها الواقع التونسي

نفى القيادي بحركة النهضة العجمي الو ريمي,امس, مايروج من أخبار حول “ان الفصل بين الدعوي والسياسي ليس خيارا استراتيجيا وإنما هو خيار ظرفي تكتيكي في محاولة لتمييز الحركة في منطقة مني فيها الإسلام السياسي بانتكاسات و من أجل استقطاب مناصرين خلال الانتخابات البلدية والرئاسية القادمة”. وبين الو ريمي, في تصريح لـ (وات)، أن الفصل بين الدعوي والسياسي تم في إطار مراجعات فرضها الواقع التونسي ومحاولة لتخليص الحزب من بعض الأعباء ليصبح “حزبا عصريا حداثيا خدماتيا مختصا في الشأن العام بالأساس”، وفق تعبيره .

وأعرب عن تخوف أبناء حركة النهضة من تحول الحركة إلى حزب علماني لائكي لا يمتلك خصوصية تفرده عن باقي الأحزاب السياسية الأخرى وتفقده مرجعيته وشعبيته ليصبح قائما فقط على الخطابات الفاقدة للروح الدينية ويعتمد على التحاليل المرتكزة على المقاربات التقنية والدراسات المعمقة، حسب ما جاء على لسانه.

وقال، في السياق ذاته، إن الحركة ستسعى تدريجيا إلى تطوير المفاهيم التقليدية التي تعتمدها في خطاباتها على غرار” اسم حركة النهضة” ومجلس الشورى و”الشيوخ” محاولة منها لإنهاء وضعية الخلط والتخصص بين المفاهيم الدينية والسياسية.