ناجيان من الطائرة المصرية المنكوبة ليبي وفرنسي

اثنان، كُتب لهما النجاة بأعجوبة من حادث سقوط طائرة مصر للطيران القادمة من فرنسا، قبل أيام، لا تنقص حكايتهما دراما عن أفلام هوليوود، التى ينجو فيها الأبطال من حوادث صعبة كتحطم طائرات أو ألعاب خطرة، لأسباب خارج التوقعات.

الناجى الأول هو شاب ليبى يدعى “رواد العرفى”، يقيم في فرنسا، أمهله القدر، فرصة جديدة للحياة، بعد تأخره بضع دقائق عن موعد إقلاع الطائرة المصرية، وقبل أن يصله نبأ الحادث، ظل يبكي حظه العاثر في قاعة مطار “شارل ديغول” بسبب فوات موعد الطائرة، لكن ساعات معدودة مرت، حتى أدرك رواد لعبة القدر معه، ونجاته بهذه الطريقة العجيبة من الحادث، فذبح خروفين ونشر صورهما على مواقع التواصل الاجتماعي، كنوع من الاحتفال بنجاته من ذلك الحادث الصعب.

وحسب شبكة “سكاى نيوز” فإن العرفى ذكر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه تأخر عن موعد إقلاع الطائرة، وعند وصوله مطار “شارل ديغول” فى باريس وجد أن الطائرة قد غادرت.

أما الفرنسي باسكال هيس، 51 عاماً، هو الآخر الذي أبعده القدر عن الموت في حادث الطائرة، ويعمل مصوراً غير محترف، فتخلف عن رحلته إلى مصر، دون إرادته، بعد فقدانه جواز سفره، الذيعثر عليه أحد جيرانه ملقى على الأرض، بحسب موقع “بى بى سى”.

باسكال يعيش بمنطقة “نورماندى” شمال فرنسا، كان ضمن الـ15 راكباً فرنسياً المقبلين إلى مصر لقضاء إجازة مع صديقه مدرب غوص في البحر الأحمر، وذكرت “بى بى سى” أنه كان لديه قلق شديد قبل موعد الرحلة بـ3 أيام ولم يكن ينام مطلقاً، وأخبر أحد أصدقائه برغبته في إلغاء الرحلة تماماً، لكن جاء ضياع جواز السفر ليمنعه من السفر رغماً عنه.