فتوى مصرية: ضحايا الطائرة المنكوبة “شهداء” فلا تبكوا عليهم

ادعت دار الإفتاء المصرية عبر فتوى اصدرتها للتخفيف من وطأة حادثة الطائرة المنكوبة ان ضحايا الطائرة “شهداء”، من منطلق أن الغرق لون من ألوان الشهادة، كما جاء في الأحاديث النبوية:(من مات بغرق فهو شهيد).

وبحسب موقع “وطن” قالت دار الافتاء في فتواها اليوم حول حكم من مات غريقا في البحر: هل هذا علامة على سوء الخاتمة؟ خصوصا أننا في بعض الحالات لا نعثر على الجثمان؟

الجواب: مهما كانت قيمة الجسد عالية فإنه قميص وضعت فيه الروح؛ فالروح أشرف وأبقى وأعلى، ولها قانونها الخاص عند ربها، وهي لا تتضرر بما يتضرر به البدن من جروح وآلام مادية، ولها شعورها الخاص، وفي شأنها قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} والمنتقل إلى الله تعالى يكون في عالم الروح فيه لها شأنها، وهو العالم الأرحب والأوسع.

واختتمت دار الافتاء قائلة: على كل حال فإننا ندعو الله تعالى أن يشمل برحمته جميع موتانا، وأن يلطف بنا ونحن في هذه الدار، وأن ينزل الصبر والسلون على ذويهم أمهاتهم وآبائهم والإخوة والأخوات والأصدقاء.