الجزائر: كاميرات حرارية على الحدودية التونسية لمنع تسلّل الارهابيين

كشفت صحيفة “الفجر ” الجزائرية أن قيادة الجيش بدأت العمل بنظام مراقبة حدودها الشرقية عبر الكاميرات الحرارية، لرصد تحركات الإرهابيين وعناصر شبكات التهريب ومنع تسللهم.

وذكر المصدر ذاته أن قوات مكلفة بحراسة الحدود في ولاية تبسة، المحاذية لتونس، شرعت في تركيب كاميرات عالية الدقة، على أن يبدأ العمل بهذا النظام الأمني المتخصص على مستوى باقي المناطق الحدودية، وأعلن قائد الدائرة الجهوية الخامسة لوحدات حرس الحدود بتبسة، المقدم اليادري، في تصريح للصحافيين، أن هذه الكاميرات التي يجري تثبيتها، ذات دقة عالية تصل حتى 40 كلم، مضيفا أنه يتم حاليا العمل بكاميرات حرارية بالمناطق التي تشهد تحركات الجماعات الإرهابية بدقة تصل إلى 40 كلم.

وحسب المتحدث، تسمح هذه التجهيزات المتطورة، بتفعيل الإجراءات الأمنية الخاصة بأمن الأشخاص والممتلكات للتصدي لكل الأخطار المحتمل حدوثها بحدود البلاد.

ويأتي الإجراء الجديد ضمن مخطط عسكري يرتكز في مرحلة أولى على تركيب كاميرات حرارية متطورة على مستوى 100 برج مراقبة لرصد تحركات الإرهابيين والمهربين.

وفي ذات السياق، حشدت السلطات الأمنية أكثر من 25 ألف جندي على طول الحدود مع تونس بعد العملية الإرهابية التي استهدفت مدينة سوسة في جوان 2015، والتي أسفرت عن مقتل 39 سائحا معظمهم أجانب، وذلك لمواجهة تسلل العناصر إرهابية.