إغماءات في صفوف تلاميذ بسبب تلاقيح.. مديرة الطب المدرسي والجامعي بوزارة الصحة توضح

اكدت مديرة الطب المدرسي والجامعي بوزارة الصحة حبيبة بن عمر التريكي سلامة التلاقيح المقدمة لتلاميذ المدارس الابتدائية في اطار البرنامج الوطني للتلقيح، وكذلك كفاءة الاطار شبه الطبي المكلف بهذه المهمة.

وذكرت ان “اسباب بروز عدد من الاعراض غير العادية التي ظهرت مؤخرا على عدد من اطفال المدارس بعد تلقيحهم، تعود بالاساس الى عوامل نفسية لدى الاطفال الذين يتم تلقيحهم بصورة جماعية وفي نفس الوقت وأمام بعضهم البعض”.

واوضحت في تصريح لمراسل (وات) بسوسة على هامش انطلاق اشغال الايام الوطنية للصحة المدرسية والجامعية التي تنظمها ادارة الطب المدرسي والجامعي على امتداد ثلاثة ايام انه “تم اسداء تعليمات للممرضين حتى يقوموا مستقبلا باجراء عمليات تلقيح التلاميذ واحدا بعد الاخر، وحسن الاعداد النفسي والذهني للتلاميذ المستفيدين من التلاقيح المدرسية”.

وأفادت ان “الايام الوطنية للصحة المدرسية والجامعية، تتضمن بالخصوص مجموعة من المداخلات والموائد المستديرة حول التغطية الصحية بالوسط المدرسي والجامعي، ولاسيما حول كيفية تعاطي الاطار شبه الطبي مع الامراض السارية، وحول خصوصيات التلقيح في الوسط المدرسي”.

وخصصت الايام الوطنية للصحة المدرسية والجامعية حيزا من اشغالها للجانب الوقائي من الامراض غير السارية التي بدأت في الانتشار داخل الوسط المدرسي على غرار امراض السكر وارتفاع ضغط الدم والسمنة، حيث بينت مديرة الطب المدرسي والجامعي بالوزارة انه “تم استدعاء اطراف من وزارات التربية والشباب والرياضة والمراة والاسرة والثقافة والتجارة وعدد مكونات المجتمع المدني للمشاركة في هذه التظاهرة الطبية باعتبارهم اطراف متدخلة في الوقاية من هذه الامراض”.

كما تضمنت التظاهرة ورشات عمل ناقشت بالخصوص ظواهر الاضطرابات الخصوصية للتعلم وسبل معالجتها والوقاية من مرض اللشمانيا ومن الادمان على المخدرات ومن امراض السمنة، اضافة الى التثقيف الصحي في التربية الجنسية.