مصر.. 950 قتيلا في 14 كارثة جوية خلال 66 عامًا

أكدت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، سقوط طائرة ركاب تابعة لشركة “مصر للطيران” ، وعلى متنها 66 شخصًا، بعد ساعات من اختفائها أثناء قيامها برحلة من العاصمة الفرنسية باريس، إلى القاهرة.

ومع حادثة اليوم، تنضم الطائرة رقم MS 804 التابعة للشركة المصرية، إلى 13 كارثة جوية بارزة ارتبطت باسم مصر على مدى نحو 66 عامًا، أسفرت عن سقوط 950 قتيلاً (حال تأكد وفاة ركاب الطائرة الـ 66 التي سقطت اليوم) وقرابة 56 مصابًا.

والبداية كانت عام 1950، عقب حادث سقوط طائرة غربي القاهرة، خلّف 55 قتيلاً، ثم تبع ذلك عدد من الحوادث البارزة أعوام 1952، 1954، 1962، 1971، 1973، 1985، 1999، 2002، 2004، 2008، 2011، 2015، إضافة إلى حادث اليوم.

وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز تلك الكوارث:

31 أوت 1950 :

طائرة تابعة لخطوط عبر العالم الأمريكية (تي دبليو آي) الأمريكية، تحطمت في الصحراء غربي العاصمة المصرية، قرب وادي النطرون، ولقي جميع ركابها، وعددهم 55 راكبا، مصرعهم مع الطاقم.

30 جوان 1952 :

طائرة تابعة لـ”مصر للطيران”، تحطمت خلال هبوطها الاضطراري في مطار “ألماظة” شرقي القاهرة، بعد اشتعال أحد محركاتها، ولم يقتل في الحادث أحد من أصل أفراد الطاقم الخمسة والركاب الـ 33.

15 سبتمبر 1954:

طائرة تابعة لـ”مصر للطيران”، تحطمت خلال هبوطها في مطار “ألماظة”، وقتل في الحادث ثلاثة من أفراد الطاقم الأربعة.

19 جوان 1962 :

مقتل 26 شخصًا؛ إثر تحطم طائرة الرحلة رقم 869، التابعة لشركة “الطيران العربية المتحدة” المصرية، بعد إقلاعها من مدينة هونغ كونغ الصينية، متوجهة إلى القاهرة، وذلك بمنطقة “خاو ياي” بتايلاند.

19 مارس 1971 :

تحطم طائرة تابعة لـ”مصر للطيران”، من طراز “ماكدونل دوغلاس DC32-9″ خلال رحلتها من القاهرة إلى عدن (جنوبي اليمن)، ومقتل جميع من كانوا على متنها، وعددهم 30 شخصًا.

21 فيفري 1973:

طائرة “الخطوط الجوية العربية الليبية” من طراز “بوينغ 727″ أقلعت من مطار طرابلس في طريقها إلى مطار القاهرة الدولي عبر مدينة بنغازي الليبية، وبعد دخولها الأجواء المصرية تعرضت لعاصفة رملية أجبرت الطاقم على الاعتماد كليا على الطيار الآلي، ودخلت عن طريق الخطأ في المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء (شمال شرق مصر) الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي في ذلك الوقت، فقامت طائرتان إسرائيليتان من طراز “إف 4 فانتوم” بإسقاطها في صحراء سيناء، ونتج عن الحادث مقتل 108 ممن كانوا على متنها، ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار.

23 نوفمبر 1985:

مجموعة فلسطينية تنتمي لجماعة “أبو نضال” تختطف طائرة مصر للطيران، في رحلتها رقم 648، والتي كانت في طريقها من العاصمة اليونانية أثينا إلى القاهرة وعلى متنها 92 راكبًا، وتجبرها على الهبوط في مالطا، وفي محاولة تحريرها من قبل قوة خاصة مصرية، سقط 56 قتيلا نتيجة اشتباكات مسلحة مع الخاطفين.

31 أكتوبر 1999 :

سقوط طائرة تابعة لـ”مصر للطيران”، بعد نحو ساعة من إقلاعها من مطار نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، في طريق عودتها إلى القاهرة، ومقتل 217 راكبا كانوا على متنها، بينهم وفد عسكري يضم 33 ضابطًا بالجيش المصري.

7 ماي 2002 :

تحطم طائرة الرحلة رقم 843 التابعة لـ”مصر للطيران”، قبل هبوطها في مطار “تونس قرطاج” الدولي، بعد اصطدامها بأحد التلال المحيطة بالمطار، ما أسفر عن مصرع 15 شخصاً وإصابة 49 آخرين.

3 جانفي2004 :

تحطم طائرة مصرية تابعة لشركة “فلاش إيرلاينز”، كانت تقل سياحا فرنسيين في طريقها من مدينة شرم الشيخ إلى القاهرة، حيث سقطت في البحر الأحمر، وأدى ذلك إلى مقتل 148 شخصا.

15 جانفي 2008 :

سقوط وتحطم طائرة تتبع هيئة الطاقة النووية ، في بورسعيد، وكانت في رحلة من القاهرة إلى بورسعيد، ونتج عن الحادث مصرع طيارين اثنين، بحسب تصريحات مسؤولين وقتها لوكالة الأنباء الرسمية المصرية.

29 جويلية 2011 :

نجاة نحو 310 أشخاص من ركاب وطاقم طائرة من طراز “بوينغ 777-266ER” تابعة لشركة “مصر للطيران” قبل إقلاعها من مطار القاهرة متجهة إلى مدينة جدة في السعودية، بعد أن شب حريق مفاجئ في جسمها، بينما جرح سبعة أشخاص.

31 أكتوبر 2015 :

طائرة روسية من طراز “إيرباص 321″ سقطت قرب مدينة العريش في محافظة شمال سيناء شمال شرقي البلاد، عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ بفترة وجيزة متجهة إلى روسيا.

واختفت الطائرة من على شاشات الرادار ثم تحطمت، وقتل جميع ركابها وعددهم 224 معظمهم سياح روس، ولم تمر 24 ساعة حتى أعلن تنظيم “ولاية سيناء” الفرع المصري لتنظيم (داعش) ، مسؤوليته عن الحادث، بينما لا تزال مصر متمسكة بتحقيقات جارية بشأن الحادث، إلاّ أن تصريحات روسية وأمنية مصرية مسربة تؤكد أن دوافع الحادث “إرهابية”.

19 ماي 2016 :

الرحلة رقم MS804، التي أقلعت من مطار (شارل ديغول) في باريس إلى مطار القاهرة في الساعة 23.09 بتوقيت باريس (21.09 ت.غ)، وعلى متنها 66 شخصًا، تختفي من على شاشات الرادار، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، ووزيرا خارجيتي مصر وفرنسا يتبادلان التعازي في ضحايا “سقوطها”.

جدير بالذكر أنه رغم إعلان الخارجية المصرية سقوط الطائرة، تتمسك وزارتا الطيران المدني والدفاع المصريتان بأن الطائرة لا تزال مفقودة، وأنه لم يتم التوصل حتى (الساعة 10:30 ت.غ.) إلى أسباب “اختفائها”.