مصر.. مؤتمر لنقابة الصحافيين لمناقشة الأزمة مع الداخلية

يعقد مجلس نقابة الصحافيين في مصر، اليوم الأربعاء، مؤتمراً لأعضاء الجمعية العمومية وجميع أعضاء النقابة من المشتغلين وغير المشتغلين لمتابعة آخر تطورات أزمة اقتحام النقابة، والجهود المستمرة لوضع حلول تحافظ على وحدة الكيان النقابي وكرامة الصحافيين.

وشهد محيط نقابة الصحافيين تواجداً أمنياً مكثفاً لمنع الاحتكاكات بين الصحافيين وبعض المواطنيين الذين يقومون بالاحتشاد أمام النقابة.

وقال جمال عبدالرحيم، سكرتير عام النقابة لـ”العربية.نت”، إن المؤتمر سيبحث تطورات الأزمة وسيناريوهات الحل وعرض نتائج جميع المبادرات التي قدمت للتسوية على الصحافيين والاستماع لمطالبهم وتصوراتهم واقتراحاتهم للحل, مضيفاً أن جميع المبادرات التي قدمت فشلت حتى الآن ولا جديد نحو التوصل لحل.

من جانبه، كشف تامر عبدالقادر وكيل لجنة الإعلام بالبرلمان المصري، أن الأزمة تراوح مكانها، وأن النقابة لم ترد على المبادرة التي قدمتها اللجنة حتى الآن.

وقال لـ”العربية.نت” إن بعض أعضاء مجلس نقابة الصحافيين وهم قلة يؤيدون سياسة التهدئة والحوار لحل الأزمة، فيما يتبى باقي أعضاء المجلس وهم الغالبية سياسية مغايرة ولذلك لم يتم الرد حتى الآن على مبادرة لجنة الإعلام.

على الجانب الآخر، أكدت “جبهة تصحيح المسار”، وهي الجبهة المعارضة لمجلس النقابة الحالي، أنها ستعقد مؤتمراً الأحد القادم بمقر “وكالة أنباء الشرق الأوسط” لبحث الأزمة، مجددة الدعوة لمجلس النقابة للمطالبة بعقد اجتماع غير عادي للجمعية العمومية وفقاً للقواعد القانونية من أجل طرح الثقة في بقاء المجلس من عدمه إعمالاً واحتراماً للقواعد القانونية والنقابية.

وقال أحمد ناجي قمحة أحد مؤسسي الجبهة لـ”العربية.نت” إن الجبهة أصدرت بياناً أكدت فيه أن مجلس نقابة الصحافيين الحالي فقد كل شرعية له للتواجد على مقاعده بعد الإدعاء أن ما حدث في النقابة هي جمعية عمومية للصحافيين، مؤكداً أن ما ارتكبه المجلس يعد جريمة في حق كل الصحافيين وذلك باستباحته مصادرة الحديث باسم الجمعية العمومية وتصوير المؤتمر الذي قاموا بعقده وتسويقه باعتباره اجتماعاً لها