في #خطاب_السيسي.. حضرت إسرائيل وغابت فلسطين

أثار خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -أمس الثلاثاء في مدينة أسيوط المصرية- جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أوساط المراقبين والسياسيين، حيث جاء محملا بدلالات على التقارب الصريح مع إسرائيل ومغيبا لخطاب القضية الفلسطينية وثوابتها التي كانت حاضرة في خطابات كافة الرؤساء المصريين سابقا.
السيسي أكد في خطابه على ضمانات “أمن إسرائيل” التي تتطابق -وفق مغردين- مع رؤية إسرائيلية للحل، تشترط حصول إسرائيل على ضمانة الأمن الشامل قبيل الموافقة على مسار تفاوض جدي مع الفلسطينيين، وهو ما يعكس لدى مغردين “تطابقا” في وجهات النظر بين نتنياهو والسيسي.
هذا المستوى من الصراحة في خطاب السيسي لفت نظر المغردين إلى ما اعتبروه “تحولا” في خطاب السلطة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، حيث يحرص السيسي دوما على “استمالة إسرائيل” على حساب الحقوق الفلسطينية التي كانت لا تغيب عن خطابات “مبارك” -بحسب مغردين- بالرغم من تقاربه مع إسرائيل في فترة حكمه.