الكشف عن لغزجريمة سيدي بوزيد ، فتاة الباكالوريا، قتلها شقيقها بتخطيط من والدتها و مساعدة خالها

جدّت حادثة مؤلمة منذ أيام بولاية سيدي بوزيد راحت ضحيتها تلميذة البالكالوريا بعد انّ اعلنت عائلتها عن اختطافها في مرحلة اولى لتظهر جثّتها مشوهة وملقاة على قارعة الطريق في مكان بعيد عن منزلها .الضحية ملاك تدرس بالمعهد الثانوي بمدينة السبالة “باكالوريا” كانت تعيش في خلاف مستمر مع والدتها بسب بعض المشاكل العائلية وشكوك الفتاة في سيرة والدتها خاصة في غياب ربّ العائلة وابنه للعمل بالتراب الليبي وشقيقها الثاني للعمل بسوسة، الامر الذّي جعل الضحية تهدد والدتها بفضح امرها وفضحها ورواية بعض الامور لوالدها اثناء عودته وهو ما لم تقبله الامّ فلم تجد حلا سوى التخطيط للانتقام من ابنتها لتفادي كشف سرّها.

وبعد اماطة اللثام عن القضية وبعد تشريح الجثّة وكشف دقيق للبصمات تبين في النهاية ضلوع والدة الضحية في قتلها وفق ما كشفته صحيفة الصريح اليوم الثلاثاء 17 ماي 2016.

الامّ خططت لمكالمة ابنها الذّي يعمل بسوسة واقنعته ان شقيقته على علاقة لا أخلاقيّة مع بعض الشبان طالبة منه القدوم ومعاقبتها الامر الذّي استجاب له الابن وبعد وصوله الى المنزل دخل ودون سابق انذار في مناوشات مع شقيقته لينهال عليها ضربا مبرحا بآلة حادة ويطرحها تتخبط بدمائها ،هنا تدخلت الامّ لتستنجد بشقيقها (خال الضحية) والتنسيق مع ابنها ليتمّ ربط رقبة ملاك بسلك حديدي من نوع “تل” وسحله من خارج المنزل إلى مكان غير بعيد أين توجد كروم الهندي ليتخلصوا منه ويتمّ تغطيتها ببعض فواضل الحصاد وعادوا إلى المتنزل كأنّ شيئًا لم يكن.

وللتمويه اتصلت الامّ صباح الغد بأعوان الحرس الترابي بمدينة السبالة التابعة بالنظر لتبلغهم باختطاف ابنتها من قبل أحد الشبان الذّي كان يضايقها في السابق ، وبعد جلبه للتحقيق أصرّ على براءته من الجريمة ، وحين التثبت جيدا من البصمات تبيّن ضلوع الامّ والأخ في القضيّة ليتمّ جلبهما أين اعترفا بفعلتهما وتمّ إيقافهم جميعا على ذمة الأبحاث في انتظار ما ستفرزه الأبحاث.