اكثر من 60 شهيدا في تفجيرات بغداد و”داعش” يتبنى

أعلن “داعش” مسؤوليته عن التفجير الذي وقع اليوم الثلاثاء في منطقة الشعب ببغداد وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وبحسب فرانس برس، اعلن “داعش” في بيان تناقلته مواقع مقربة منه إن “انتحاريا فجر نفسه وسط مجموعة من الحشد الشعبي بعد أن تمكن من استهدافهم بعدة قنابل”، مضيفا أن العملية أسفرت عن مقتل 45 وإصابة 70 من الحشد.

واعلن في وقت سابق عن استشهاد 25 شخصا على الاقل الثلاثاء في اربعة تفجيرات استهدفت اسواقا في شمال وجنوب وشرق بغداد احدها انتحاري نفذ بحزام ناسف، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية، كما جرح مالايقل عن 70 شخصا في الاعتداءات.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لفرانس برس “استشهد 15 شخصا على الاقل واصيب 37 آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة اعقبه هجوم انتحاري بحزام ناسف” في سوق شعبي في منطقة الشعب في شمال شرق بغداد”.

وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن “من خلال الاشلاء ونتائج المعلومات الاولية، تبين ان ارهابية انتحارية نفذت الاعتداء”، في ظاهرة نادرة.

من جهة اخرى، افاد ضابط الشرطة عن “استشهاد ثلاثة اشخاص على الاقل واصابة 13 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي في منطقة الرشيد” في جنوب غرب بغداد.

وفي هجوم اخر، قال مصدر في وزارة الداخلية “استشهد سبعة اشخاص واصيب 21 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف مجمع جميلة التجاري، في منطقة الصدر” في شرق بغداد، واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
وتبنى “داعش” مسؤولية الهجوم الذي وقع في سوق حي الشعب وقال ان المنفذ يدعى خطاب العراقي قام برمي قنابل يدوية قبل ان يفجر نفسه.

واستشهد ما لا يقل عن مئة شخص في موجة هجمات استهدفت خلال الايام الستة الماضية مناطق متفرقة في بغداد ومحيطها.

ووقع اكثرها عنفا الاربعاء الماضي حين استشهد 94 شخصا على الاقل في اعتداءات، بينها تفجير سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت مناطق في شمال وشرق وغرب بغداد.