وزيرة السياحة الفلسطينية تتحدث عن افاق تعاون سياحي بين فلسطين و تونس

استقبلت وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية السفير التونسي لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح، وذلك في مقر الوزارة بمدينة بيت لحم.

في البداية رحبت الوزيرة معايعة بالسفير التونسي، مؤكدة على العلاقات التاريخية التي تربط تونس و فلسطين، هذه العلاقات والتي تؤكد على عمق أواصر المحبة التاريخية بين الشعبين التونسي والفلسطيني وضرورة الحفاظ عليها وتعزيزها.

وتحدثت معايعة عن اهمية السياحة بالنسبة لفلسطين وآخر المستجدات والاوضاع التي يمر بها القطاع السياحي الفلسطيني من مشاريع ونشاطات وبرامج ترويجية من شأنها رفع أعداد السياح القادمين لفلسطين وأعداد السياح المقيمين في الفنادق الفلسطينية، وما لذلك من أثر في تطوير مصدر من مصادر الدخل القومي الفلسطيني ورفع نسبة اشغال المرافق السياحية الفلسطينية.

واكدت الوزيرة معايعة على اهمية التعاون الفلسطيني التونسي في المجال السياحي، لما لهذا التعاون من اهمية في تطوير القطاعين الشقيقين والذي سيتعزز خلال زيارة للوزيرة معايعة ولوفد القطاع السياحي الفلسطيني الخاص الى الجمهورية التونسية وذلك بناء على دعوة تلقتها الوزيرة معايعة من نظيرتها التونسية وزيرة السياحة والحرف التقليدية السيدة سلمى اللومي.

هذا وستعمل الجولة الترويجية على تعزيز العلاقات وتحقيق التشبيك المباشر بين القطاع السياحي الفلسطيني الخاص و نظيره التونسي علاوة على تنظيم العلاقة بين هذين القطاعين في مجال السياحة المتبادلة، حيث ستعمل وزارة السياحة والحرف التقليدية التونسية على تنظيم هذه زيارة الوفد الفلسطيني الرسمي الى الجمهورية التونسية.

من جانبه أكد السفير التونسي الحبيب بن فرح شكره للوزيرة معايعة على حفاوة الاستقبال، مؤكدا على إن العلاقة بين فلسطين وتونس هي علاقة أخوة عميقة وقديمة. مشيرا الى ان قضية تونس بالنسبة لفلسطين هي قضية مركزية واستعداد تونس لتقديم كافة الدعم لفلسطين وعلى كافة الاصعدة وتوفير كافة الامكانية لتطوير العلاقات الثنائية المشتركة.

وتحدث السفير حول امكانية عقد مذكرة تفاهم مشتركة بين وزارة السياحة والحرف التقليدية التونسية ونظيرتها الفلسطينية في مجال التدريب السياحي وتطوير الخبرات والكفاءات التي يمتلكها الجانبين، بالاضافة لتطوير امكانيات وزارة السياحة والاثار الفلسطينية في مجال التسويق و الترويج السياحي العالميى