مؤتمر النهضة: هل ستقدر هذه القيادات على منافسة الغنوشي؟

اليوم الأحد 15 ماي 2016، أن المؤتمر العاشر لحركة النهضة سيشهد ترشّح عديد القيادات من بينها عبد الحميد الجلاصي وعبد اللطيف المكي لمنافسة راشد الغنوشي في رئاسة الحزب.

وفي هذا الإطار، أكّد المكلف بالإعلام في حركة النهضة، زبير الشهودي، في تصريح لـ”الشارع المغاربي”، أن من تقاليد الحركة، منذ تأسيسها، أن تقوم القواعد بترشيح القيادات لرئاسة الحزب، مضيفا أن “عملية الترشيح تتم خلال فعاليات المؤتمر وليس قبله، وبالتالي لا مجال للحديث عن وجود قائمة مترشحين قبل المؤتمر”.

وأضاف الشهودي أن المؤتمر العاشر سيشهد تنافس بعض القياديين حول رئاسة الحركة في اطار ديمقراطي دأبت عليه النهضة في كل مؤتمراتها، مشيرا الى أن هذا المؤتمر لن يكون حاسما للنهضة فقط، بل للمشهد السياسي برمته، باعتبار أن الحزب سيحسم عديد المسائل الجوهرية والهامة منها فصل الدعوي عن السياسي.

جدير بالذكر أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي فاز برئاسة الحركة في أربع مناسبات كان آخرها خلال المؤتمر التاسع الذي عُقد سنة 2012.

وتشير جميع المعطيات والتصريحات لعدد من قيادات حركة النهضة الى أن أمام الغنوشي طريق مفتوحة للفوز برئاسة خامسة في ظل الدور الهام الذي يلعبه حزبيا ودوليا.

يشار أيضا الى أن القيادية والنائبة بمجلس نواب الشعب محرزية العبيدي، كانت قد أكّدت في تصريح لـ”الشارع المغابي” أن المؤتمر سيشهد ترشح بعض القيادات لرئاسة الحركة، لافتة إلى أنّ الغنوشي سيكون الاوفر حظا لنيل رئاسة الحزب.

وسط كل هذه التأكيدات على محافظة رئيس حركة النهضة الحالي، راشد الغنوشي، مرة أخرى، على منصبه صلب الحركة، فهل ستقدر القيادات التي ستقدّم ترشحاتها، خلال المؤتمر المقرر تنظيمه أيام 20 و21 و22 ماي، على منافسته؟