جلول : تلميذ الباكالوريا في تونس تنقصه 3 سنوات معرفة

أفاد وزير التربية، ناجي جلول، اليوم السبت في المنستير، أنّ اللجان التي تشتغل على الجانب النظري في إصلاح المنظومة التربوية وعددها 15 لجنة، ستستكمل أعمالها يوم 30 جوان المقبل، وستنطلق وزارة التربية على إثر ذلك مباشرة في الجانب التطبيقي الذي سيشمل إصلاح البنية التحتية وإلغاء نظام الفرق.

وقال، في تصريح صحفي على هامش حضوره حفل تتويج الفائزين في مسابقة “تحدي القراءة العربي”، إن الوزارة حققت بعض التقدم وعددا من النجاحات في الإصلاح التربوي، مقدرا بأن الطريق لا تزال مع ذلك طويلة. وأكد الحرص على تكريس أنسنة المدرسة باعتبارها من أبرز دعائم الإصلاح التربوي، مجددا التمسك بضرورة توفير 193 يوم دراسة لان تلميذ الباكالوريا في تونس تنقصه 3 سنوات سواء على مستوى المعرفة أوتملك اللغة، بحسب التقييم الأخيرة لبيزا.
وأعلن جلول أنّ أوّل إجراء ستتخذه وزارة التربية هو إعادة تصنيف المدارس حسب النتائج المسجلة بما يمكن من الانتقال نحو الجودة والإمتياز، معربا عن الامل في الرجوع إلى مرحلة تميز المدرسة التونسية بمجرد إتمام عملية الإصلاح التربوي.
وعلى صعيد أخر، بين أن الوزارة حريصة على توفير الفرص للتلاميذ للتألق ولتنمية معارفهم وصقل قدراتهم على غرار مسابقة “تحدي القراءة العربي” ومسابقة الإملاء الانقليزي ومسابقة الإملاء الفرنسي وغيرها من المسابقات التي تم تنظيمها مؤخرا. وقد أثبتت مختلف هذه المسابقات، وفق الوزير، أنّ الشباب التونسي عندما تتوفر له الفرص المواتية يقبل عليها بشغف، ويؤكد تمكنه من أدوات المعرفة، ويثبت تفوقه وتميزه.