سياسي تونسي يلجأ إلى القضاء لمنع إعادة تمثال بورقيبة

أعلن رئيس حزب تيار المحبة التونسي الهاشمي الحامدي, خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس 12 ماي/ أيار 2016, أن حزبه قرر مقاضاة رئيس الوزراء الحبيب الصيد لمنع إعادة تركيز تمثال الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة، في شارعه قلب العاصمة.
وقال الهاشمي الذي يتزعم أحد الأحزاب التونسية ذات القاعدة السياسية والشعبية الضعيفة, وغير الممثلة برلمانيا, إن تيار المحبة رفع قضيتين أمام المحكمة الإدارية, إحداهما استعجالية ضد رئيس الوزراء, وذلك لمنع إعادة تركيز تمثال الزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة إلى الشارع المسمى باسمه قلب العاصمة. كما أعلن الحامدي أن حزبه سينظم وقفات إحتجاجية واعتصامات دورية بجانب تمثال الزعيم بورقيبة إلى حين إزالته, وفق تعبيره.
وكان من المقرر أن يعود تمثال الحبيب بورقيبة إلى شارعه في العاصمة التونسية تزامنا مع الذكرى الستين للإستقلال يوم 20 مارس الفارط, إلا أن عدم إنتهاء الأشغال في الغرض حال دون ذلك, ليتقرر لاحقا إعادة تركيز التمثال يوم 1 جوان المقبل, تاريخ عيد النصر في تونس, وهو اليوم الذي عاد فيه بورقيبة من منفاه حاملا شارة الإنتصار على الإستعمار الفرنسي بتاريخ 1 جوان/ يونيو من عام 1955, التاريخ الذي حصلت فيه تونس على سيادتها الداخلية, ليتم بعد نحو سنة (20 مارس 1956) حصولها على استقلالها التام من فرنسا.