خط بحري تجاري بين تونس وروسيا

تعتزم تونس فتح خط بحري تجاري مباشر نحو روسيا قصد تنمية التبادل التجاري بين البلدين وتنويع المنتوجات المصدرة، وفق تصريح المديرة العامة لمركز النهوض بالصادرات عزيزة حتيرة، الأربعاء.

وأفادت حتيرة، خلال يوم دراسي خصص لبحث جدوى فتح هذا الخط البحري، أن مشاورات ستجري مع رجال الأعمال التونسيين لتشخيص ومردودية هذا المشروع.
وأكدت، في تصريح صحفي، أن اتفاقية ستبرم قريبا بين مركز النهوض بالصادرات والشركة التونسية للملاحة قصد الانطلاق في استغلال الخط البحري الجديد.
وأوضحت أن التبادل التجاري بين البلدين غير متوزان إذ تبلغ قيمة الواردات التونسية من روسيا حوالي 1621 مليون دينار مقابل 22 م د للصادرات.
وبينت أن الخط الجديد من شأنه أن “يقلص من هذا التفاوت” مشيرة إلى أن روسيا تعد سادس مزود للسوق التونسية فيما تمثل المواد والصناعات الغذائية 82 بالمائة من صادرات تونس نحو هذا البلد.
وشددت على ضرورة التوجه نحو قطاعات ومنتوجات أخرى لتنمية الصادرات إلى السوق الروسية إلى جانب التكثيف من اللقاءات بين رجال الأعمال من كلا البلدين.
من جانبه قال محمد نور الدين الشايبي، مدير مركزي بالشركة التونسية للملاحة، أن الشركة “تعمل على دراسة جدوى ومردودية الخط البحري بين تونس وروسيا”. وأضاف أن هذا الخط سيربط بين أحد الموانئ التونسية وميناء “نوفوروسيك” على البحر الأسود مبينا أن الرحلة نحو هذا الميناء تستغرق 3 أيام تقريبا.
وتشمل الصادرات التونسية نحو روسيا التمور (36 بالمائة) والخضر (و13 بالمائة) وزيت الزيتون (5 بالمائة) علاوة على منتوجات أخرى تهم النسيج والجلود والغلال والأسماك. وبلغ حجم هذه الصادرات 5ر6417 طن لكامل سنة 2010 و6ر1567 طن في الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2016