الحبيب الصيد يطلب من رئيس الحكومة المغربية دعما استخباراتيا أكبر

أكّد رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، مساء أمس الثلاثاء خلال زيارته الى الرباط، ان التعاون مشترك بين تونس والمغرب في مقاومة الارهابي، مشيرا الى انه تدارس مع نظيره المغربي طرق تدعيم التعاون في ميدان مقاومة الإرهاب.

وأوضح الصيد ان هناك “تبادلا للمعلومات والتركيز على بعض العناصر التي تشكل خطرا على المغرب وتونس”، مضيفا أن “الأمر يتطلب دعما أكبر”.

وفي سياق حديثه عن الملف الليبي، قال ان “التدخل في الشأن الليبي خاطئ”، مشددا من جهة ثانية على التعاون “الوثيق” بين بلاده وكل من المغرب والجزائر في مجال محاربة الإرهاب.

وكان الحبيب الصيد قد صرّح في ندوة صحفية في الرباط عقب لقائه رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران بمناسبة زيارة رسمية له إلى المغرب تستمر إلى غاية اليوم الأربعاء.

وأضاف الصيد ان “الشأن الليبي هو شأن ليبي- ليبي”، مؤكدا أن تونس لم تتدخّل في الشأن الليبي وكان موقفها واضح منذ اليوم الأول أي منذ 2011، لأن الموضوع يخص الشعب المعني بالأمر وعليه أخذ القرارات اللازمة لحل مشاكله”.

وأوضح ان “تونس فتحت أبوابها وقبلت ما لا يقل عن مليوني نازح من ليبيا وتحملت كل الأعباء، كما أنها البلد الوحيد الذي ترك أبوابه مفتوحة أمام الليبيين سواء الذين كانوا مع النظام أو الذين كانوا ضده”.

وقال “بين تونس والجزائر تعاون متين لمقاومة الإرهاب على الحدود الجزائرية التونسية، وهو ما يساعدنا على القضاء على عدة عمليات إرهابية”.

من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة التونسية أن “اتحاد المغرب العربي مطمح لكل شعوب المغرب العربي، ونحن كحكومة تونسية نسعى ونبذل قصارى جهدنا لتجسيد المغرب العربي”.

وأكد ان “نسبة النمو بفضل اندماج دول اتحاد المغرب العربي ستكون 1% على الأقل حسب الدراسات”.

وقد أجرى الحبيب الصيد مباحثات مع رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران تناولت، بحسب بيان للحكومة المغربية، “تطورات الأوضاع في منطقة المغرب العربي والشرق الأوسط وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين على المستوى الأمني”.