والي مدنين : حل مشاكل معبر راس جدير ليس بيد السلطات التونسية فقط

قال والي مدنين، طاهر المطماطي، إن حل المشاكل العالقة بمعبر راس جدير الحدودي ليس بيد السلطات التونسية فقط، بل يرتبط أيضا بقرار من الجانب الليبي، مبينا أن الوضع في ليبيا هش، لذلك تعطلت الحلول.

وأشار الوالي، في لقاء إعلامي عقده مساء اليوم الثلاثاء بمقر الولاية في إطار متابعة الأوضاع في بن قردان،الى تواصل الاتصالات جهويا ووطنيا ومع الجانب الليبي لبحث الحلول للوضع، الذي قال إنه “يبقى دقيقا وهشا”. وبين أن المشكل لا يكمن في فتح المعبر الحدودي براس جدير أو غلقه، وإنما يكمن في تدفق السلع وسيولتها، وهو ما يشكل مشغلا، سواء جهويا أو مركزيا أو في الاتصالات مع الجانب الليبي، الذي يواصل العمل على إقرار ضريبة موحدة لجميع أصناف السلع لتفادي مضايقات التجار من البلدين، وفق تعبيره.
وأوضح أن أهالي بن قردان “يقتاتون” من التجارة البينية مع القطر الليبي منذ عقود، إلا أن الوضع تغير وأصبح يمثل خطورة حقيقية بحكم التهديدات الارهابية، وهو ما طرح معادلة صعبة بين ضمان الجانب الأمني من جهة والمحافظة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي من جهة أخرى، على حد قوله.
وأضاف والي مدنين أن احتجاجات بن قردان ومطالبها مشروعة، لكن الخطر يكمن في “استغلال أطراف لا تعنيها التجارة، هذه الاحتجاجات لأغراض خارجة عن مصالح المنطقة وللدفع نحو الفوضى من أجل أهداف مبيتة”، بحسب تعبيره.