فك شيفرة صواريخ “ستينغر” المحجوزة في الجزائر

تمكنت أجهزة الأمن الجزائرية من حل لغز صواريخ “ستينغر” المحجوزة في ولاية الوادي، الحدودية مع تونس، قبل نحو شهرين.
وكشفت قيام الإرهابيين الناشطين في ليبيا بتعديل أجهزة إطلاق الصواريخ.
وذكرت تقارير محلية، الثلاثاء، أن أجهزة الأمن الجزائرية حلت لغز صواريخ “ستينغر” أمريكية الصنع، إذ أكد تحقيق أمني، أن الإرهابيين في ليبيا قاموا بتعديل أجهزة إطلاق الصواريخ، التي حصلوا عليها خلال العام 2011، حتى تتلاءم مع صواريخ روسية مضادة للدبابات.
وبدأت جماعات إرهابية في ليبيا، أبرزها جماعة “مجلس شورى مجاهدي درنة”، الموالية لتنظيم “القاعدة”، في تصنيع نسخ بدائية من صواريخ مضادة للطائرات.
من جانبها ذكرت جريدة «الخبر» الجزائرية أن خبراء جزائريين أجروا الفحص التقني، بينهم ضباط كبار في سلاح الدفاع الجوي عن الإقليم، الذين أكدوا أن الصواريخ الستة التي ضُبطت في ولاية الوادي يوم 10 مارس 2016، هي نسخ بدائية، وأعربوا عن اعتقادهم بأن الإرهابيين كانوا بصدد اختبارها في الميدان، وهو مؤشر خطير، إلا أنه ليس بدرجة خطورة وجود صواريخ «ستينغر» حقيقية بحوزة تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب.
وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن الإرهابيين في ليبيا تمكنوا من الحصول على قذائف صاروخـية، من تلك التي تستعمل في إطلاق صواريخ “ستينغر”، ثم عدلوها لكي تستعمَل في إطلاق صواريخ مضادة للدبابات بدلاً عن أهداف طائرة.
وقالت الجريدة نقلاً عن مصدرها «نحن نعلم أن دولة عربية قدمت دفعة من صواريخ (ستينغر) الأميركية لثوار ليبيا في بداية الثورة، في شهر أفريل 2011، إلا أن دولاً غربية هددت هذه الدولة العربية الخليجية، فأوقفت عملية الإمداد بالصواريخ».
وأضاف «نعلم أيضًا أن الصواريخ كلها تقريبًا اُستهلكت في الحرب، ولم يتبق إلا القواذف، وعددها لا يتعدى 30 أو 40 قاذفًا، وقد تأكد خبراء أميركيون من الأمر».