(هدم البناءات المخالفة في سوسة) :حتى لا يكون القانون سيفا على أعناق الفقراء دون الوجهاء..

ورد على بريد ا”الاخبارية” الرسالة التالية من المواطن رياض الحوار , و اذ ننشرها كاملة فاننا ننوه الى ان بامكان من يرى نفسه معنيا بها ان يوافينا بحق الرد: “السيد والي سوسة
السيدة معتمدة حمام سوسة
السيد رئيس النيابة الخصوصية لبلدية حمام سوسة
من بقي من السادة المستشارين للبلدية
تطبيق القانون كان و سيظل مطلبنا و غايتنا فقد حلمنا بالعيش تحت مظلته وتوكيله أمرنا و الفصل بيننا … و تطبيق القانون في كل المجالات و الميادين لا يمكنه إلا أن يدخل في نفوسنا الفرحة و يغذي ثقتنا في المستقبل و اعتزازنا بالقائمين على تطبيقه … و ما حصل على شاطئ حمام سوسة من تطبيق لقرارات الهدم لبنايات لم تحترم الملك العمومي البحري من الوهلة الأولى قد يبعث في نفوسنا الفرحة لعودة تطبيق القانون و فرضه بعد غياب طويل .
لكن و بعد زيارة الشاطئ و معاينة التجاوزات و ما وقع هدمه نصطدم بحقيقة مرة … عنوانها أن هذه القرارات هي بمثابة ذر الرماد في العيون … و أن قرارات الهدم لم تشمل كل المتجاوزين في عملية فرز انتقائي على أساس طبقي للمتجاوزين حيث طبق القانون بالقوة العامة على الفقراء و متوسطي الحال و غض الطرف عن أصحاب الجاه و النفوذ… .
القانون سادتي لا يحقق أهدافه و لا يكتسب معناه إلا إذا كان مسطرة تسحب على الجميع و على قاعدة المساواة … و إذا كان بردا و سلاما على فئة و سيفا مسلطا على رقاب فئة أخرى على أساس المال و الجاه و النفوذ فإنه يتحول إلى مصدر للتوتر و فرض الاستبداد و هيمنة طبقة على طبقة أخرى .
السادة أعضاء النيابة الخصوصية رجاء أفتحوا لنا نافذة مضيئة حتى نراكم من خلالها .
رياض الحوار”

(صورة توضيحية)..