الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخا باليستيا من اليمن

اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، فجر الاثنين، صاروخاً باليستياً أطلقه المتمردون من اليمن باتجاه أراضي المملكة، دون أن يسفر عن أي أضرار، فيما وصفت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن ذلك بـ”التصعيد الخطير”.
وأوضح التحالف، في بيان تلقت “سكاي نيوز عربية” نسخة منه، أن القوات الجوية بادرت في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية.

وقالت القيادة، في بيانها، إن “إطلاق الصاروخ في هذا التوقيت تصعيد خطير من قبل الميليشات الحوثية وقوات المخلوع (علي عبد الله صالح) في وقت يسعى التحالف للتعاون مع المجتمع الدولي لإدامة حالة التهدئة وإنجاح مشاورات الكويت.

وأعلنت قيادة التحالف استمرارها في الحفاظ على حالة التهدئة، استجابة لرغبة الحكومة اليمنية، مؤكدة في نفس الوقت احتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين وبما يتطلبه الموقف، في حال تكرار مثل هذه الخروقات.

وطلبت قيادة التحالف، عبر البيان، من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم تجاه مماطلات وسلوك الميليشيات الحوثية، الذي يهدف إلى إدامة حالة الفوضى في اليمن، ويعطل جميع الجهود الرامية لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

قصف عشوائي لتعز

وفي تطور آخر أصيب ثلاثة مدنيين في قصف عشوائي لميليشيات الحوثي وصالح على المناطق السكنية في تعز، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقصفت ميليشيا الحوثي وصالح أحياء سكنية وقرى صبر والضباب وجبل حبشي وحيفان والوازعية، في استمرار لخرق الهدنة.

فيما أعلنت القوات الشرعية في تعز عن إصابة تسع من أفراد الجيش الوطني والمقاومة في قصف للحوثيين وقوات صالح على مواقعهم خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكرت القوات الشرعية أن رجال المقاومة والجيش الوطني صدوا محاولات تسلل للمتمردين في حي الزنوج شمال مدينة تعز، فيما تعرضت لقصف المتمردين مواقع القوات الشرعية في ثعبات ومنزل صالح والكمب ومبنى مقر المحافظة وحي الدعوة بتعز.

كما قصف المتمردون مواقع الجيش الوطني والمقاومة في منطقك الشقب شرق صبر والخلل والمبرع بالأقروض بمديرية المسراخ، ومديرية حيفان جنوب مدينة تعز.

وواصل الحوثيون وقوات صالح حشد تعزيزاتهم، من أفراد وآليات، إلى جميع مواقع تمركزهم في محيط مدينة تعز، وفي مديريات صبر وجبل حبشي وحيفان والوازعية.