ماذا لو كان صادق خان مقيما في دولة خليجية؟

طرح الوجه الإعلامي المعروف عبد الباري عطوان فرضية كتبها اليوم في مقال نشره على موقع “رأي اليوم” بعد أن استأثر فوز “المسلم” المحامي صادق خان من حزب العمال البريطاني على منافسه رجل الأعمال “اليهودي” زاك غولدسميث، بمنصب عمدة لندن الكبرى، باهتمام الرأي العام العالمي.

وتساءل عطوان ماذا لو كان ابن سائق الحافلة الباكستاني الاصل، الذي عاش معظم طفولته وشبابه في منزل حكومي، تقدمه الدولة مساعدة للفقراء والمعدمين، مقيما في دولة خليجية؟
عطوان توقع: أولا، كان عليه أن يخضع إلى سلطة “الكفيل” وفور وصول والده تتم مصادرة جواز سفره.. والبحث عن مدرسة خاصة هندية او باكستانية لتعليم اولاده، واذا مرض هؤلاء الاولاد فلا بد من ضمان صحي خاص، لان معظم المستشفيات الحكومية ممنوعة عليهم ايضا، واذا ذهبوا اليها فالزجر والاهانات، ودواء درجة ثانية، غير الدواء الجيد، المخصص لاولاد البلد فقط… وطبعا سيقيم والد صادق خان في الدول الخليجية، اربعين عاما، وربما اكثر، دون ان يحصل واولادة على اقامة دائمة، ناهيك عن الجنسية..”.
ولاحظ أن المجتمعات الغربية تقدمت ووصلت الى ما وصلت اليه من قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية، لانها حاربت العنصرية بكل اشكالها، وساوت بين مواطنيها امام القانون في فرص العمل، بغض النظر عن دينهم او عرقهم او لونهم.