اختتام الأيام البرلمانية لنداء تونس: مساع لاستعادة المركز الأوّل في البرلمان

اختتمت، اليوم الأحد 8 ماي 2016، أشغال الأيام البرلمانية لحزب حركة نداء تونس التي انطلقت أمس السبت بأحد نزل منطقة القنطاوي بسوسة.

وبعد التداول في مختلف نقاط جدول الأعمال، خلصت أعمال الكتلة البرلمانية للنداء، وفق بيان لها، إلى قبول استقالة محمد الفاضل بن عمران من رئاسة الكتلة البرلمانية وتثمين الجهود التي قدمها خلال كامل الفترة التي قضاها على رأس الكتلة.

كما تم النظر في مخرجات بيان الحمامات وما ترتب عن اللقاء مع رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، وتوصيات النواب المتمثلة في الدعوة إلى إعادة الاعتبار الفعلي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية عبر رصد الميزانية اللازمة له وتسوية ديونه ومستحقات أعوانه وتمكنه من آليات العمل التي تساهم في إشعاعه من جديد وذلك في أقرب وقت ممكن، فضلا عن التأكيد على ضرورة تعزيز مكانة المرأة والشباب في مواقع القرار في إتجاه تحقيق هدف مرحلي في أن تتبوّأ المرأة ثلث مواقع القرار على الأقل.

وأكّدت الكتلة البرلمانية لنداء تونس عزمها العودة إلى موقعها الأصلي في البرلمان في صدارة الكتل النيابية، مثنية على انضمام النواب نور الدين بن عاشور، يوسف الجويني ورضا الزغندي، منوّهة باستجابة الهيئة السياسية لدعوتها إلى عقد مكتب تنفيذي أواخر شهر ماي 2016 باعتباره الإطار الجامع لتجاوز كل الخلافات والضامن لتكريس المبادئ العليا لحركة نداء تونس كحركة مدنية حداثية تقدمية.

هذا، وأوصت بالترفيع في نسق الإصلاحات الكبرى حتى يستعيد الاقتصاد الوطني عافيته وذلك بالإسراع في إدخال الإصلاحات اللازمة على المنظومة الجبائية بما يساعد على النهوض بالاستثمار الخاص في إطار منظومة جبائية أكثر عدالة ومراعاة لوضعية محدودي الداخل.