خبراء فى السلامة المرورية يوكدون ضرورة ارساء نظام احصائى معمق للحد من حوادث الطرقات

أوصى مشاركون فى ندوة دولية انتظمت الجمعة بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة قمرت بمناسبة أسبوع المرور بضرورة ارساء نظام احصائى يقف على الاسباب العميقة لحوادث الطرقات بالمنطقة العربية التى تسجل الحوادث فيها أكثر من 40 الف قتيلا سنويا.

وأودت حوادث الطرقات بحياة نحو 13 الف شخص فى مصر و2000 بالجزائر الى جانب أكثر من 4000 قتيل بالسعودية اضافة الى الاف اخرين بباقى البلدان العربية التى تسخر مجهوداتها للحد من الخسائر المادية وفى الارواح.
وسجلت الطرقات التونسية 7225 حادثا خلال السنة المنقضية اودت بحياة 1407 شخص اى بمعدل 4 اشخاص يوميا.
وبين وزير التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية محمد صالح العرفاوى ان حوادث الطرقات تكلف تونس 700 الف دينار انتاج يوميا يضاف اليها عجز موازنات شركات التأمين وموسسات الصحة العمومية .
وشدد على اهمية البحوث والدراسات الى جانب ما يجب بذله على مستوى الحملات التحسيسية والتثقيفية. واعتبر خبراء فى السلامة المرورية فى مداخلات قدموها خلال الندوة التى تمحورت حول احصائيات حوادث الطرقات واثارها على موشرات السلامة المرورية ان دراسة العوامل التى تقف وراء ارتفاع عدد الحوادث كجودة السيارات ومعايير السلامة بالطرقات وسلوكيات السائق والمترجل من شانه الوقوف على الاسباب الحقيقية لهذه الظاهرة والحد منها. وأكدوا ضرورة توحيد النظام الاحصائى للحوادث حتى تكون الموشرات والارقام دقيقة بالاعتماد على التكنلوجيات الحديثة بما يمكن من اتخاذ قرارات ناجعة تحد من أخطار هذه الظاهرة. ويكون ذلك حسب عضو المنظمة العربية للوقاية من حوادث الطرقات على الطواهرى باحداث هيئة تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع والتجهيز والنقل وتختص بجمع البيانات والموشرات المتعلقة بالحوادث.
كما يعهد لهذه الهيئة حسب الطواهرى ضبط التصورات والاليات الكفيلة بالحد من هذه الافة وتنظيم حملات تثقيفية وتوعوية لمستعملى الطرقات ومتابعة البرامج الحكومية الهادفة الى الحد من هذه الظاهرة.