خاص: مرشّح سابق لرئاسة الملعب التونسي يعتدي بالعنف على الإعلامي الحبيب جغام

تعرّض الإعلامي الحبيب جغام، مساء أمس، للاعتداء بالعنف الشديد من قبل شخص بعد ان اتهمه بتحريض السلطات على هدم المباني والمقاهي والأكشاك المخافلة للقوانين في ولاية أريانة.

وأكّد جغام، في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم الجمعة 6 ماي، أنه تعرّضه للعنف من قبل المرشّح السابق لرئاسة الملعب التونسي وأحد رجالات فريق باردو أحمد الصالحي.

وأوضح الإعلامي أن الاعتداء تمّ بضاحية المنزه السابع قبالة المقهى الذي يعود للصالحي بعد أن أصدر والي أريانة قرارا بهدم جزء من المقهى لأنه لا يمتثل لقوانين البناء.

وعن تفاصيل الحادثة، قال محدّثنا: “منذ أن انتقلت إلى السكن في حي الأمير بالمنزه السابع التحقت بلجنة الحي، وبمتابعتنا لما يجري هناك لاحظنا عديد التجاوزات على مستوى بعض بنايات على غرار مقهى “الأمير” و”كشك حربوشة” التي احتلت جزءا كبيرا من الرصيف، بالإضافة إلى انتشار الفضلات وانبعاث الروائح من محل لصنع المرطبات، وبدعوتنا لهم إلى الالتزام بالقوانين واحترام المتساكنين، تجاهل المعنيون بالأمر مطالبنا”.

وأضاف محدّثنا أن “المسكوت عنه سابقا أصبح اليوم أبرز اهتمامات والي أريانة حيث يعلم الجميع أن الأخير قرّر منذ فترة وضع حدّ لهذه التجاوزات بهدم كل البنايات المخالفة لتراتيب البناء منها مقهى الأمير لصاحبه أحمد الصالحي”.

وتابع بالقول “حال عودتي من مقر الإذاعة إلى منزلي وبعد ركن سيارتي، شاهدت أعوان البلدية وهو بصدد هدم المقهى المذكور، في الأثناء توجه نحوي صاحب المقهى الذي علمت فيما بعد أنه احد رجالات الملعب التونسي ويدعى أحمد الصالحي رفقة ابنه، موجّهَين لي انتقادات لاذعة مفادها أني المسؤول عن هذا القرار ثم انهالا عليّ ضربا، ولولا تدخّل الحاضرين لحصل ما لا يحمد عقباه”.

وختم الحبيب جغام قوله “تحوّلت على اثر الحادثة الى مستشفى محمود الماطري ومنه إلى مستشفى الحبيب ثامر لأتحصّل على شهادتين طبيتين أودعتهما بمركز الشرطة لمقاضاته”.