تنسقية الائتلاف: تذمّر سليم الرياحي وتعهّدات نداء تونس

انثبق عن اجتماع تنسقية الائتلاف الحاكم، المنعقد يوم أمس الخميس 5 ماي 2016، بالمقر المركزي لحزب حركة نداء تونس، اتفاق على تبنّي مكوّنات الائتلاف للمبادرة التي طرحتها حركة النهضة بخصوص المصالحة الشاملة او العفو الوطني الشامل.

وطالب حلفاء النهضة في الحكم، شريكهم بتقديم تصوّر في شكل مسودة لمشروع قانون للمصالحة الشاملة، يتم التدارس بشأنها صلب تنسيقية الائتلاف ثم تقدّم لبقية مكونات المشهد السياسي بهدف الوصول الى توافق واسع بخصوصها.

وقالت مصادر من التنسيقية  إن خبراء رباعي الحكم بصدد التناقش داخل هياكلها الحزبية حول مشروع المصالحة الاقتصادية الذي قدّمته مؤسسة رئاسة الجمهورية، مشيرا الى ان الكتل النيابية للائتلاف ستدعم هذه المبادرة الرئاسية وستدفع في اتجاه التسريع بإحالتها للجنة التشريع العام.

من جهة اخرى، علم “الشارع المغاربي” ان رئيس حزب الوطني الحرّ، سليم الرياحي، عبّر خلال الاجتماع عن تذمّره من قبول حركة نداء تونس انضمام النواب المستقيلين من حزبه في الكتلة النيابية للنداء، معتبرا هذا التصرف لا يليق بعلاقات التحالف القائمة بين الحزبين.

ويبدو ان الوفد الممثل لنداء تونس، الذي يضم كل من رضا بالحاج وحافظ قائد السبسي وفوزي اللومي، تعهّد برفض قبول انضمام نواب الوطني الحر المستقيلين إلى كتلة حزب حركة نداء تونس.

يشار الى ان الرئيس السابق لكتلة الوطني الحر، نور الدين عاشور، التحق مؤخرا بكتلة نداء تونس وسط حديث عن امكانية التحاق بقية النواب المستقيلين من حزب الرياحي لكتلة نداء تونس.