معطيات جديدة تخص عملية القبض على زوجة الإرهابي مفتاح مانيطة وهويتها

أكد مصدر مطلع لحقائق أون لاين أن كتيبة ليبية مسلحة يعتقد في كونها تابعة لقوات فجر ليبيا هي من قامت بالقبض على زوجة الإرهابي مفتاح مانيطة الذي تم القضاء عليه في بن قردان .

وقال المصدر ذاته ،امس، إن زوجة مانيطة موجودة بسجن بطرابلس مرجحا أن يكون سجن أبوسليم الواقع في العاصمة الليبية طرابلس.

وأكد أن زوجة مفتاح مانيطة هي أصيلة مدينة بن قردان وهي من عائلة معروفة في الجهة تسمى عائلة “ثامر” وتم القبض عليها وهي رفقة أبنائها البالغ عددهم 6 أطفال وأكبرهم سنا يبلغ عمره 13 سنة.

وقال مصدرنا إن زوجة مانيطة قد تم القبض عليها تحديدا في منطقة العجيلات الليبة وهي نفس المنطقة التي تم القبض فيها على العنصر الإرهابي الخطير عادل الغندري مستبعدا أن تكون زوجة مانيطة قد حلت بتونس خلال فترة الهجمات الإرهابية التي وقعت في بن قردان.

وتم إيواء أبنائها في مركز اجتماعي بطرابلس مخصص لإيواء الأطفال فاقدي السند رفقة عشرات الأطفال الآخرين من عائلات العناصر الإرهابية التونسية.

وعرفت زوجة مفتاح مانطية منذ سنة 2011 بانتمائها إلى العناصر المتطرفة وبمشاركتها في الحملات والخيمات الدعوية المتطرفة وغادرت مدينة بن قردان خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2013 و2014 رفقة أبنائها بعد أن تمكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على مدينة سرت اللييية.

وفي نفس السياق بين مصدرنا أن شقيق الإرهابي مفتاح مانيطة سجن في تونس بعد أن قام بخنق سائق السيارة التابعة للحرس الوطني في بن قردان يوم 6 مارس 2016 أثناء نقله إلى منطقة الأمن ببن قردان بعد إيقافه بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

يذكر أن القوات الأمنية والعسكرية قد قتلت العنصر الإرهابي الخطير المفتش عنه مفتاح مانيطة خلال عمليات تبادل إطلاق النار التي جدت صباح الإثنين 7 مارس 2016 في مدينة بن قردان.