شيخ جامع الزيتونة: الدعوة إلى المساواة في الإرث هدفها إثارة الفتنة

قال رئيس الهيئة العلمية لجامع الزيتونة الاعظم عمر اليحياوي اليوم الخميس 5 ماي 2016، “ان من يريد اثارة موضوع المساوة في الارث يريد يث البلبلة واثارة الفتنة وتفريق المجتمع لان هذه المسالة محسومة في القران”.

وأضاف الشيخ  اليحياوي في تصريح ل”الشارع المغاربي” أن مسالة الميراث محسومة في القران الكريم وهي لا تحتمل أي اجتهاد لان دلالاتها قطعية ولا يمكن تفسيرها أو تأويلها الا بمفهوم واحد مستندا على الاية القرانية  الصريحة {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} من سورة النساء.

ودعا اليحياوي السياسيين الذين يثيرون مسائل فقهية محسوم فيها شرعا الى الكف عن اثارة ما وصفه بالفتنة في صفوف الشعب التونسي والاهتمام بالمشاغل الحقيقة للناس والمتمثلة أساسا في الاقتصاد والامن واقامة العدل.

من جهة أخرى، قال محدّثنا، ” ان اثارة العديد من المسائل مثل منع النقاب والمساواة في الارث والمثلية يدخل في خانة التوظيف السياسي للدين الذي حسم بصفة نهائية فيها منذ 14 قرنا، داعيا في الوقت نفسه الى ضرورة تفكير السياسيين في المشاغل الحقيقة للشعب التونسي الذي يتمسك دائما بهويته الحديثة والمتجذرة في الاسلام وفق تعبيره.

الجدير بالذكر أن النائب بمجلس نواب الشعب مهدي بن غربية تقدم أمس الاربعاء 4 ماي 2016، بمبادرة تشريعية ترمي الى المساواة في الارث بين الرجل والمرأة، وهو ما أثار  العديد من ردود الافعال المتباينة في الاوساط السياسية والاعلامية والدينية.