تزامنا مع حلول شهر رمضان: حملات توعوية لمقاومة الظواهر الاستهلاكية

يطلق المعهد الوطني للاستهلاك 5 حملات تحسيسية وتوعوية لمقاومة عدد من الظواهر الاستهلاكية تتعلق بالسجائر المهربة ومقاومة تبذير الخبز والتشجيع على استهلاك المنتوج المحلي والألعاب المقلدة ومقاومة تبذير السكر بداية من النصف الثاني من شهر ماي 2016 والى موفى رمضان (جوان وجويلية 2016).

وأفاد المدير العام للاستهلاك، طارق بن جازية، بأنه في إطار دور المعهد في التحسيس والتوعية بالمظاهر الاستهلاكية سيطلق جملة من الحملات التحسيسية المتنوعة تهم مباشرة المستهلك التونسي، مضيفا أن إطلاق هذه الحملات يتزامن مع فترة ارتفاع نسب الاستهلاك خاصة مع حلول شهر رمضان وفصل الصيف.
وبيّن بن جازية أن الحملة الأولى ستنطلق يوم 16 ماي 2016 باشراف اللجنة الوطنية لمقاومة التهريب والتجارة الموازية، وبالتعاون مع الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد، للتحسيس بمضار ومخاطر السجائر المقلدة والمهربة وعلاقتها بتمويل الإرهاب تحت شعار”منا يقتل ومنا يقتل” في توضيح بمدى ترابط تهريب السجائر والإرهاب.
ولاحظ أن السجائر المقلدة والمهربة لها تأثيرات على صحة المستهلك والاقتصاد الوطني كما تخسر الدولة سنويا جراء ذلك حوالي 500 مليون دينار ويصل معدل تسبب هذه المواد في امراض السرطان الى 11 مرة مقارنة بالسجائر العادية. وشدد في الان ذاته على أن التدخين مضر بالصحة ويجب في كل الحالات الاقلاع عنه.
وتتعلق الحملة الثانية، التي سيطلقها معهد الاستهلاك بالتعاون وباشراف وزارة التجارة بالتشجيع على استهلاك المنتجات المحلية من منطلق أهمية ذلك في المحافظة على مواطن الشغل ودفع اداء المؤسسات الاقتصادية.
وقال طارق بن جازية أن الحملة ذاتها وضعت تحت شعار “نحب بلادي نستهلك تونسي” وفيها دعوة للتونسيين إلى الإقبال على المنتوج المحلي لا سيما وان المنتوجات المحلية أصبحت تضاهي المنتوجات الأجنبية لما عرفته من تطور على مستوى الجودة والسعر.
وأشار إلى أن هذه الحملة سيتم تنظيمها بالتعاون مع الشركة التونسية للترقيم اثر اظهار بحث ميداني الى أن 7 بالمائة فقط من التونسيين يعرفون الترقيم العمودي للمنتوجات التونسية (619).
وبالنسبة إلى الحملة الثالثة، ذكر المسؤول انه في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للحد من تبذير الخبز وخاصة خلال شهر رمضان الذي يسجل خلال استهلاك الخبز ارتفاعا بنسبة 130 بالمائة مقارنة ببقية اشهر السنة، سيقع برمجة حملة في الغرض مع بداية حلول شهر رمضان.
وسينجز المعهد الوطني للاستهلاك خلال الاسبوع الاخير من نفس الشهر حملتين تتعلق بالتحسيس باهمية التقليص من استهلاك السكر سيما أن داء السكري يمس زهاء 26 بالمائة من التونسيين وذلك تحت شعار “السكر نقص الشطر قبل ما تتضر”.
وستركز الحملة الثانية على التحسيس بالمضار الصحية لألعاب الأطفال المقلدة وغير المطابقة للمواصفات، التي يقع اقتناؤها بمناسبة عيد الفطر وذلك بالتعاون مع الوكالة الوطنية للرقابة الصحية والبيئية للمنتجات.