“اتفاق تهدئة” في حلب يدخل حيز التنفيذ

دخل اتفاق تهدئة في حلب حيز التنفيذ في الساعات الأولى من صباح الخميس ضمن اتفاق أمريكي روسي لتمديد الهدنة في سوريا ليشمل المدينة المنكوبة التي شهدت تصاعدا لأعمال العنف خلال الأيام الماضية
وأعلن الجيش السوري الحكومي في بيان أن “نظام التهدئة سيدخل حيز التنفيذ في مدينة حلب لمدة 48 ساعة بدءا من الساعة الواحدة صباح الخميس بالتوقيت المحلي”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد قال إن “هناك تراجعا ملحوظا في حدة القتال غير أن بعض الاشتباكات لاتزال مستمرة”.

وأضاف كيري أن “الولايات المتحدة وروسيا ستراقبان وقف الأعمال العدائية، بالإضافة إلى تدفق المساعدات الإغاثية إلى من يحتاجون إليها”.

وجاء نبأ الاتفاق على الهدنة أثناء اجتماع أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك لبحث الوضع المتأزم في حلب. وقد رحب أعضاء المجلس بنبأ التوصل إلى اتفاق تهدئة.

وكان مجلس الأمن قد استمع إلى إفادة مسئوليّ الشؤون السياسية والإغاثة في الأمم المتحدة بشأن حلب.

وطالب جيفري فيلتمان، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، وستيفن اوبراين مسئول شئون الإغاثة بالمنظمة بتقديم المسؤولين عن قصف المستشفيات وتجويع مدينة حلب بسبب الحصار إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وقال فيلتمان “دعوني أوضح مجددا: الهجوم المتعمد المباشر على المستشفيات جريمة حرب، واستخدام التجويع والحصار في الصراعات أيضا جريمة حرب”.

أما اوبراين فقد وصف حياة سكان حلب بأنها “مروعة” مؤكدا أن المسئولين عن الهجمات في حلب يجب أن “يفهموا أن هذه الأفعال لن تنسى”.