اغتصاب الأطفال في سوسة : “لامبالاة” الجيران ساعدت على حدوث الجريمة الفظيعة

أفاد مصدر أمني أن المتهم باغتصاب عدد كبير من الأطفال بعد تخديرهم في سوسة المدينة، متزوج وأب لثلاثة أبناء.
وكشف لـ “الجوهرة أف أم” اليوم أن المنزل الذي اقترف فيه جريمته الفظيعة وعلى امتداد سنوات، كائن على مستوى باب القبلي بسوسة المدينة وعلى مقربة من مسرح سيدي الظاهر. وكان يتعمد اصطياد فريسته من الأطفال الفقراء والمشردين والمهملين.
وأكد أن المنزل يتموقع في حي سكني ويحيط به جيران من كل الجوانب وهو ما يشير إلى عدم اهتمام “الجيران” وانعدام حسهم المدني ولامبالاتهم عند ملاحظتهم تردد الأطفال بشكل مشبوه على بيت مغتصب الأطفال وعلى امتداد فترة طويلة من الزمن.
يشار إلى أن هذا المتهم أصيل تونس العاصمة وتحول إلى سوسة منذ سنوات وأقام بها. وقد انكشف أمره بعد فرار طفل من مركز للأحداث في تونس العاصمة والاختباء عنده في سوسة.
كما تبين أنه يستخدم “الميسنجر” لإرسال مقاطع الفيديو والصور الإباحية لأطفال قام باغتصابهم.
ويلاحظ مصدرنا الأمني أن المدينة العتيقة “بلاد العربي” في سوسة أصبحت وكرا للجريمة خاصة بعد الثورة رغم أهميتها السياحية والتراثية.
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” كانت هددت بسحب المدينة العتيقة بسوسة من قائمة التراث الدولي بعد انتشار البناء الفوضوي بالإضافة إلى ما أصبحت تعانيه هذه المنطقة التراثية من انتشار غير مسبوق للأوساخ والتهميش وتفشي الجريمة بها.