خطير : “داعش” استهدفت هذا المكان في المرسى و قيادات نقابية و امنية

انطلقت الابحاث اثر ورود معلومات مؤكدة على الوحدة الوطنية في جرائم الارهاب عن طريق مخبر مفادها تمركز خلية تكفيرية بجهة المرسى تولت مبايعة تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام “داعش” في شخص اميرها “ابوبكر البغدادي” وان الخلية تعتزم تنفيذ عمليات نوعية بجهة المرسى وتستهدف شخصيات سياسية واطارات امنية حيث تولى احد عناصر الخلية رصد منزل كل من الامين العام للاتحاد العام للشغل بتونس حسين العباسي ومنزل المدير العام للامن الوطني ومنزل مدير ادارة شرطة المرور وعلى ضوء ذلك تم اعلام النيابة العمومية التي أذنت بفتح بحث.

وحيث صرح المخبر السري انه يقيم بالمرسى وان عددا من اصدقائه شاركوا في احداث العبدلية وحرق السفارة الأمريكية وآخرين سافروا الى القطر السوري وعادوا الى تونس وشرعوا في استقطاب الشبان لغاية الجهاد وانه صدم مماتعرض له صديقه الامني مراد بوربيع بعد اقتسام جثته الى اجزاء وانه صديقه الامني ربط الصلة بينه وبين الوحدات الامنية المختصة الذين اعدوا له خطة لاختراق الخلية من خلال دعوته الى المواظبة على الصلاة واختيار كل من جامع الطابق وجامع جبل الخاوي ومسجد المدينة المنورة وهي أماكن ترتادها العناصر السلفية الجهادية الذين احتكوا بابناء المنطقة.

وأكد المخبر السري انه بعد تمكنه من اختراق الخلية فقد علم ان المجموعة تستعد لاستهداف الوحدات الامنية وحرضوه على ضرورة رصد الامين العام للاتحاد حسين العباسي الذي يقيم بحي السعادة بالمرسى فوافقه بعد ان اعلم الوحدات الامنية مؤكدا انه تم تكليفه برصد الحراسة الامنية المكلفة بتامين المدير العام للامن الوطني عماد الغضباني التي دامت ثلاثة اسابيع مضيفا ان ايقاف عمليات الرصد كانت بعد قيام وحدات امنية بايقاف العنصر المتشدد “س ا” بعد رصد عملية تواصله مع بعض الجهاديين بسوريا عبر “الفايسبوك” .

وذكر المخبر السري انه علم من قبل احد عناصر الخلية ان المجموعة تستعد لاستهداف منزل مدير مصلحة المرور بوزارة الداخلية كمال مساكني وتم رصد منزله الكائن بنهج خط الاستواء بحي الطابق بالمرسى مؤكدا ان عناصر الخلية تنتمي الى انصار الشريعة المحظور وشاركوا في ملتقيات التنظيم مضيفا ان المتهم “ر ن” كان يخطط لاستهداف البيعة اليهودية بالمرسى وذلك لغاية قتل الحبر اليهودي “الربي” والاستحواذ على كمية الذهب المتواجدة بذلك المقر وقد تعرض احد عناصر الخلية الى حادث مرور وقد اصبح يعاني من اضطرابات نفسية وبدنية.

وجاء في تصريحات المخبر السري انه بالتزامن مع حل الجناح الاعلامي السري لتنظيم انصار الشريعة والتي كانت تشرف عليه الارهابية فاطمة الزواغي التي كانت تقيم بالمرسى فان المتهم “ش م” تحصن بالفرار لتورطه في قضية ارهابية مع شقيق سيف الله بن حسين “ابوعياض” مؤكدا انه تم اعلامه من احد عناصر الخلية انه سيقوم بجمع مبالغ مالية لغاية اقتناء اسلحة وذخيرة من منطقة بن قردان وان احد المهربين قدم من بن قردان الى منطقة المرسى.

وحقق الشاهد ان عناصر الخلية كانوا يستغلون اطفالا في عمليات الرصد من خلال وضعهم في مناطق مختلفة ويتم اثر ذلك جمع المعلومات المتعلقة بعملية الرصد مؤكدا ان قائد الخلية له علاقة ببعض اعوان الامن بجهة المرسى الذين كانوا يمدونه بمعلومات في خصوص العمليات الامنية كما يتم اشعاره بالمراقبة الامنية ان وجدت ومن بين الاعوان مكلف بمهمة الكتابة بفرقة الشرطة العدلية بمركز المرسى الغربية وانه تاكد بان قائد الخلية له علاقة ببعض الأمنيين حيث انه كان يعتزم الفرار الى القطر الجزائري الا انه عاد الى تونس بتدخل اطار امني رفيع المستوى وذلك حسب ما يروج بالمنطقة.