قطاع النسيج بولاية القصرين: ركود فى الاحداثات وصعوبات تحول دون تطوره وديمومته بالجهة

تعد ولاية القصرين 31 موسسة مصدرة كليا ناشطة فى مجال الخياطة والنسيج توفر حوالى 2500 موطن شغل.
وقد شهد القطاع خلال سنوات 2013 و2014 و2016 ركودا فى الاحداثات الجديدة حيث لم يتم احداث سوى أربع شركات.
وفى المقابل توقفت ثمانى موسسات كليا عن النشاط منها موسسات تنتظر الى حد اليوم حلولا من طرف صندوق انقاذ الموسسات التى تشهد صعوبات وأخرى انتقلت الى ولايات أخرى اضافة الى موسسات أخرى اندثرت تماما وفق ما أفاد به المدير الجهوى لوكالة النهوض بالصناعة بولاية القصرين نورالدين العلاقى.

وأوضح العلاقى فى تصريح لمراسلة وات أن قطاع النسيج بالجهة يشكو من عدة صعوبات حالت دون تطوره وديمومته من أبرزها نقص المردوردية وارتفاع التكاليف وغياب القدرة التنافسية وغياب مركز قطاعى للنسيج اضافة الى كثرة الديون المتخلدة بذمة عدد هام من هذه الموسسات لدى الصندوق الوطنى للضمان الاجتماعى ونقص اليد العاملة المختصة بالولاية هذا الى جانب غياب البنية التحتية الملائمة.
ولاحظ أن الحلول المتوفرة حاليا ليست حلولا جذرية بل هى على مراحل ويتطلب تجسيمها وقتا مبينا أن من أهم هذه الحلول دخول حريف جديد للجهة قريبا للعمل فى اطار المناولة الى جانب الشركة الايطالية بنيتون ن ووتن التى تعمل بالجهة فى اطار المناولة أيضا. وأكد أن ذلك من شأنه أن يفتح سوقا جديدة ويمثل فرصة وحلا بديلا لبعض الشركات.
كما اقترح احداث مركز جهوى للنهوض بالصادرات يوفر للقطاع جملة من الامتيازات وبالتالى يوفر للموسسات الناشطة فرص الديمومة.