رئيسة الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين تعتبر أن مسار العدالة الانتقالية متعثر وبطىء

قالت رئيسة الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين سعيدة العكرمى ان حفظ الذاكرة يعد محطة من محطات مسار العدالة الانتقالية الذى وصفته ب المتعثر والبطىء فى ظل وجود اكثر من 30 الف ملف لم يقع النظر الا فى 3000 منها.
وأكدت العكرمى لدى افتتاح فعاليات مهرجان حفظ الذاكرة.. ضد النسيان اليوم سبت بالعاصمة ان هذا المشروع الذى انطلق منذ سنة بالشراكة مع الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية والصندوق الوطنى للديمقراطية ينبنى على مقاربة تهتم بالجانب الابداعى والفنى لدى السجناء السياسيين بعيدا عن مواضيع الانتهاكات والتعذيب وحقوق الانسان.

وأفادت بان مثل هذه المشاريع من شأنها ترسيخ مفهوم التغيير عبر التركيز على ابداعات السجناء السياسيين من رسم وحرف يدوية وكتابات نثرية وشعرية باعتبار ان السجين المبدع وان سلبت حريته يبقى وفق تقديرها قادرا على معايشة مفهوم الحرية فى بعدها الفنى عبر ما تجود به قريحته وريشته وخياله الابداعى وبالتالى تجاوز واقع التعذيب والانتهاكات عبر الفن.
واعتبرت ان جمع ابداعات حوالى عشرين سجينا مبدعا ينتمون لكل الاطياف السياسية من اسلاميين ويساريين وغيرهم يوكد ان تونس تسع الجميع بما يعزز وحدة صفها دون تفرقة وبعيدا عن التمييز.
كما أكدت ان فى حفظ الذاكرة الجماعية حفظ للشخصية والهوية التونسية فى كل الحقبات التاريخية مشيرة الى ان المشروع يعد لبنة فى اتجاه تركيز متحف وطنى للذاكرة الوطنية يوثق لمسالة المساجين السياسيين.
ويتضمن برنامج مشروع مهرجان حفظ الذاكرة… ضد النسيان معرضا وثائقيا لاهم ابداعات بعض المساجين السياسيين وعرض شريط وثائقى تحت عنوان ضد النسيان فضلا عن تنظيم ورشات تنشيطية للاطفال وورشات للرسم الكاريكاتورى.