بين القصرين وسيدي بوزيد: ايقاف 6 عناصر تابعين لخلايا إسناد الارهابيين

تمكنت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب من الكشف عن عدد من خلايا دعم وإسناد العناصر الإرهابية بين ولايتي القصرين وسيدي بوزيد يقطن المنتمون إليها في القرى المحيطة بالجبال وايقاف ستة عناصر بعد التنسيق مع مصالح التوقي من الإرهاب بالولايتين المذكورتين.

ووفق بلاغ صادر اليوم الأحد 31 ديسمبر عن وزارة الداخلية، أذنت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، بعد مراجعتها، بالإحتفاظ بثلاثة من الموقوفين وإحالة البقية في حالة تقديم.

وأشار البلاغ إلى ان إيقاف العناصر الجديدة تمّ إثر مواصلة الأبحاث مع العنصرين الإرهابيين التابعين لكتيبة “جند الخلافة” اللذين تمّ القبض عليهما، مؤخرا، من قبل الوحدة المختصّة للحرس الوطني إثر كمين محكم.

 يذكر أن الوحدة المختصة للحرس الوطني بولاية القصرين كانت قد نصبت خلال الليلة الفاصلة بين 24 و25 ديسمبر الجاري كمينا أسفر عن القبض على إرهابيَين قياديين إلى جانب حجز سلاحين من نوع “شطاير” وعدد من المخازن من سلاح نوع “شطاير boite chargeur” وذخيرة وهواتف جوالة.وكشفت وزارة الداخلية في بلاغ أصدرته يوم الاثنين 25 ديسمبر أنه تمّ نصب الكمين اثر ورود معلومات بخصوص تواتر تردد العناصر الإرهابية المرابطة بجبال ولاية القصرين على التجمعات السكنية المحاذية لأماكن تمركزها لافتكاك المؤونة وترويع المتساكنين.

وأكدت الوزارة أن الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة تعهدت بمواصلة الأبحاث بالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.