الولايات المتحدة تكشف إجراءات جديدة في سوريا والعراق خلال 2018

كشف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لمكافحة تنظيم “داعش” الارهابي، ‘بريت ماكغورك’، أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن سيتخذ إجراءات جديدة شرق سوريا وغرب العراق كي لا تظهر نسخة جديدة من التنظيم.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن “العمليات ستركز في الربع الأول من العام المقبل على إنهاء التنظيم وبعد ذلك سيتحول التركيز إلى الاستقرار، وتستعد الولايات المتحدة للبقاء في سوريا حتى تتأكد أن تنظيم داعش هُزم ولن يعود مرة أخرى”.

وأضاف: “عملنا العام القادم سيتركز على تنشيط الجهود من أجل استقرار المناطق المحررة”، مشيراً إلى أن “قوات التحالف حققت تقدماً ملحوظاً خلال العام الماضي في هزيمة ”داعش” الارهابي، وخفض حدة ‘الحرب الأهلية’ في سوريا والتي هيأت المناخ للتنظيم والجماعات المتطرفة للبروز داخل الأراضي السورية والسيطرة على مدنها”.

كما أشار إلى أن “تحقيق الاستقرار في سوريا يتطلب مساهمات من دول التحالف حتى تمكن إعادة إعمار المناطق التي تمت استعادتها من التنظيم الارهابي، لافتا إلى أن “ذلك يتضمن إزالة الألغام، وإعادة المياه والكهرباء والخدمات الصحية، وحماية حياة المواطنين”.

وبخصوص العراق، أوضح ‘ماكغورك’ أن جهود قوات التحالف خلال العام المقبل ستتركز على تحقيق الاستقرار للمناطق التي تم تحريرها من سيطرة تنظيم ”داعش” الارهابي، خاصة مع عودة نحو 8.2 مليون عراقي إلى ديارهم، مع ”عجز التنظيم على اعادة سيطرته على متر واحد من الأراضي التي تمت استعادتها منه بدءاً من الموصل حتى مدينة تكريت”، وفق تقديره.

واكد المسؤول الأمريكي أن “قوى التحالف سظل ستركز على مواجهة ”داعش الارهابي” خارج العراق وسوريا، من خلال القضاء على القنوات التمويلية للتنظيم وآلته الإعلامية التي يستخدمها في استدراج المقاتلين من جميع أنحاء العالم”.