السعودية: احتجاز 17 أجنبيا في نزل ‘ريتز كارلتون’

كشفت مصادر اعلامية غربية، اليوم الأحد 31 ديسمبر 2017، عن وجود جنسيات غربية بين المحتجزين في نزل ‘ريتز كارلتون’ بالمملكة السعودية في اطار حملة مكافحة الفساد التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير لها اليوم الأحد، إن هنالك 17 رجل أعمال من جنسيات أميركية وبريطانية وفرنسية، داخل فندق “ريتز كارلتون” في السعودية، من ضمن المحتجزين بتهم الفساد.

وذكرت الصحيفة في تقريرها أن من رجال الأعمال الغربيين المعتقلين 8 أميركيين و 6 بريطانيين و 3 فرنسيين، يقبعون في “أفخم سجون العالم”، إلى جانب عدد كبير من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال السعوديين.

وأفاد التقرير بأن الموقوفين 17 يعيشون في المملكة بعد الحصول على تصاريح عمل، و يقيمون في البلاد لفترات طويلة وليسوا زائرين.

وأضافت نقلا عن متحدثة باسم السفارة السعودية في واشنطن قولها إن المدعي العام في البلاد يدير التحقيقات، وإنه ”يمتثل للقوانين واللوائح” بشأن الاعتقالات، فيما رفضت مناقشة ما إذا كان هناك أشخاص من جنسيات أجنبية بين المحتجزين أم لا.

وقال متحدث باسم الخارجية للصحيفة: ”عندما يتم إخطارنا باعتقال مواطن أميركي، نسعى فوراً لزيارته، ونظراً لاعتبارات الخصوصية، ليس لدينا مزيدا من التعليق”.

وذكر التقرير أن الخارجية الأميركية بدورها لم تستطع التعليق على قضايا فردية ”لاعتبارات الخصوصية”، كما رفضت الافصاح ما إذا كان قد طلب منها المساعدة من قبل محامين أو عائلات المواطنين الأميركيين.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية البريطانية إنه لم يتم الاتصال بها من قبل أي مواطن بريطاني في الرياض طلبا للمساعدة، فيما رفض مكتب الخارجية الفرنسية التعليق.

وكان ولي العهد، محمد بن سلمان، قد اعتقل أكثر من 250 أميرا ورجل أعمال ضمن ما أطلق عليه ”حملة تطهيرية” ضد الفساد، مطلع الشهر الماضي.