إلى انصار الثورة.. البشرى هذه المرة تأتي من الجزائر

بقلم نصر الدين السويلمي

“والهيئة التونسية هي هيئة عمومية مستقلة ودائمة تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال الإداري والمالي، حسب قانونها الأساسي، وهي تتكون من مجلس الهيئة وله سلطة تقريرية وجهاز تنفيذي، ومجلس يتكون من تسعة أعضاء يتم انتخابهم، كما تتولى القيام بجميع العمليات المرتبطة بتنظيم الانتخابات والاستفتاءات وإدارتها والإشراف عليها، فضلا عن تحيين سجل الناخبين، ووضع رزنامة الانتخابات والاستفتاءات، والبت في ملفات المترشحين، ووضع آليات التنظيم والإدارة والرقابة الضامنة لنزاهة الانتخابات، وفرز الأصوات والإعلان عن النتائج، ومراقبة تمويل الحملات الانتخابية”.

تلك فقرة من خبر نشرته جريدة الشروق الجزائري أشادت فيه بالعملية الانتخابية في تونس ، وأكدت ان زيارة رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات بالجزائر، عبد الوهاب دربال الى تونس تأتي لاستفادة من تجربتها الانتخابية، وتعرضت الصحيفة الى نجاح هيئة الانتخابات التونسية في الاشراف على الانتخابات بشكل متميز رغم حداثتها يوجد منذ الأحد، رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، في زيارة عمل إلى تونس، لبحث تجربة الجارة الشرقية في تنظيم العملية الانتخابية ومراقبتها، وذلك بالرغم من حداثة التجربة الديمقراطية بهذا البلد، والتي لم تتعد السبع سنوات.

تحتاج تونس بقوة لمثل هذه الشهادات التي تأتينا من اشقائنا في الجزائر، وذلك لإقناع المترددين وضحايا نخب الردة واعلام الثورة المضادة بان في بلادهم وقعت ثورة استثنائية، وانتجت مؤسسات دستورية تحصد الاعجاب العربي والاقليمي تدريجيا، ورغم تعثرها المستمر فهي تتحرك الى الامام وتنتج ما يؤشر الى أن الانتقال الديمقراطي يكتسح المزيد من المساحات ويكتسب المزيد من الخبرات في مقاومة خصومه في الداخل والخارج، ونحن واياه على موعد يرونه بعيدا ونراه قريبا”