زيارة مصرية لـ”كسر جمود” مفاوضات سد النهضة

قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إن زيارة الوزير سامح شكري تأتي في إطار تحرك مصري جديد يستهدف كسر الجمود الخاص بالمسار الفني المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بسد النهضة.
ومن المقرر أن يتوجه شكري، الثلاثاء، إلى أديس أبابا لعقد مباحثات مع نظيره الإثيوبي، وركنا جيبيو.

وأوضح أبو زيد أن هذا التحرك يتسق مع “منهج مصر الثابت خلال المرحلة السابقة في التعامل مع القضية من منطلق الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الإطاري الثلاثي وإبداء حسن النية والرغبة في بناء الثقة وإرساء دعائم التعاون، مع الحفاظ الكامل على مصالح مصر المائية المشروعة”.

وأضاف أن شكري سيطرح أفكارا ومقترحات تستهدف مساعدة الأطراف على اعتماد التقرير المعد من جانب المكتب الاستشاري في أسرع وقت لضمان الانتهاء من الدراسات الخاصة بالسد في نطاق الإطار الزمني المحدد في اتفاق إعلان المبادئ.

ويتركز الخلاف، الذي يشمل السودان كذلك، على حصص مياه نهر النيل، الذي يمتد 6695 كيلومترا من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط، ويعد شريان الحياة الاقتصادية في الدول الثلاث.

وتقول القاهرة إن السد يهدد إمدادات المياه، التي تغذي الزراعة والاقتصاد في مصر منذ آلاف السنين، فيما تؤكد إثيوبيا أنه لن يكون له تأثير كبير على مصر.

وتأمل إثيوبيا أن يجعلها سد النهضة أكبر مصدر للكهرباء في أفريقيا، حيث من المقرر أن ينتج السد الذي تبنيه شركة “ساليني إمبريجيلو” أكبر شركة إنشاءات إيطالية، 6 آلاف ميغاوات من الكهرباء، ويتوقع استكماله العام المقبل.