مفاجآت مدوية حول تكلفة مصاريف الأمراء المعتقلين في السعودية

تحدثت وسائل إعلام أمريكية اليوم الأحد 24 ديسمبر 2017، عن مبالغ خيالية وضخمة صرفتها السلطات السعودية لتغطية مصاريف الامراء والشخصيات المحتجزة على ذمة تحقيقات بشبهة فساد في اطار حملة مكافحة الفساد التي تقودها المملكة السعودية منذ شهرين تقريبا.

وبلغ إجمالي تكلفة توقيفات قضايا الفساد التي شهدتها السعودية نحو 425 ألف دولار يومياً أي ما يعادل 51 مليون دولار، تشمل إقامة معتقلي الفساد خلال 50 يوما تقريبا، دون مصاريف الطعام والاعاشة، وفق ما نقلته قناة ‘ كاربونيتيد تي في’ التلفزيونية الأمريكية.

وبثت القناة تقاريرا، قالت إنها حديثة، أظهرت أن تكاليف الإقامة الخاصة بالشخصيات البارزة الذين طالتهم حملة التوقيفات تكبد الخزانة السعودية خسائر تناهز 425 ألف دولار يوميا، مؤكدة أنه ينبغي مساءلة المسؤولين السعوديين حول ما إذا كانت الطرق التي ينتهجونها لمكافحة الفساد ذات ناجعة أم هي مسار آخر من مسارات الفساد الغير المعلن.

في ذات الموضوع، نشرت صحيفة ‘ميدل إيست مونيتور’ البريطانية، تقارير أفادت بأنه ومع مُضِي قرابة 50 يوما على الاعتقالات السعودية، فإن الديوان الملكي السعودي ربما ينفق ما لا يقل 51 مليون دولار لتغطية تكاليف إقامة المسؤولين المعتقلين وآخرين في فندق “ريتز كارلتون” بالعاصمة الرياض، والذي يقيم فيه المتهمون منذ كشف المسؤولون السعوديون النقاب عن الإجراء غير المسبوق بداية نوفمبر المنقضي.

كما أضافت أنه ورغم ممارسات الفساد فإن السعودية أنفقت حوالي 100 مليار دولار على مدار سنوات، تناض إليها خسائر الانفاق على المعتقلين المتورطين في تلك الممارسات التي كبدت الخزانة الملكية السعودية ملايين الدولارات في أقل من شهرين.

وتتهم السلطات السعودية، المسؤولين والأمراء الموقوفين، بتهم مختلفة على غرار غسيل الأموال والرشوة والابتزاز، في وقت كشفت تقارير صحفية عن تقديم السلطات السعودية ما وصفته بـ”صفقة الخروج الآمن” للأمراء ورجال الأعمال الموقوفين، في قضايا الفساد الأخيرة.

كما كشفت وسائل اعلام أمريكية أن السلطات السعودية عرضت على الأمراء ورجال الأعمال الموقوفين، التنازل عن 70% من ثرواتهم، مقابل حريتهم و إسقاط تهم الفساد عنهم، وأوضحت أن تلك الحملة لاقت استحسانا من عدد كبير من السعوديين.