بعد نصرتها للقدس.. هل بدأت واشنطن في معاقبة مصر؟

عُرض مشروع قانون جديد أمس الجمعة 22 ديسمبر 2017، على الكونغرس الأمريكى تحت لافتة عنوان “دعم الأقباط في مصر”.

واعتبرت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري مشروع القانون الجديد، تربصا بمصر بعد موقفها من القضية الفلسطينية.

وعبرت النائبة مارغريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن إستنكارها مشروع القانون الجديد والمقدم من منظمة التضامن القبطي “كوبتك سوليدرتى” مع مشرعين أمريكيين، بحجة تسليط الضوء على ما أسموه محنة الأقباط والدعوة لدعمهم.

وطالبت مارغريت عازر، واشنطن برفع يدها عن أي تدخل في الشأن المصري، مؤكدة أن الأقباط مواطنون يتمتعون بكل الحقوق وعليهم كل الواجبات، موضحة أن القيادة السياسية في مصر تؤكد بشكل دائم حق المواطنة وتعترف بحقوق الأقباط، وما يحدث من اعتداءات أو عمليات إرهابية ليس موجها للأقباط فقط، وإنما هو حرب تتعرض لها مصر بمختلف طوائفها، وآخرها على سيبل المثال حادث مسجد الروضة.

وفي نفس السياق أشارت وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إلى أن هناك تربصا واضحا من الإدارة الأمريكية بمصر، بعد موقفها الواضح تجاه سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ودعمها الأخير والقوى للقضية الفلسطينية في مواجهة قرار “ترامب” باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، إذ ناهضت مصر القرار بكل قوة.

يذكر أن هناك عدة مشروعات قوانين معروضة على الكونغرس الأمريكي، لأول مرة في تاريخ القضية القبطية، تستغل بعض الأحداث في مصر وتحاول توظيفها في إطار سياسي.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هدد بوقف المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار الذي تقدمت به اليمن عن الدول العربية.