رئيس الوزراء العراقي : نواجه تحديا أمنيا واستخباريا في المرحلة القادمة

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم السبت، إن التحدي الذي تواجهه بلاده في المرحلة القادمة “أمني استخباري”، لكنه أكد عدم الحاجة إلى أعداد كبيرة من العناصر الاستخبارية، بقدر الحاجة إلى عناصر ذات كفاءة.

وأفاد العبادي في كلمة له خلال المؤتمر الأول لجهاز الأمن الوطني في بغداد، أن “التحدي القادم هو أمني واستخباري، وعلينا أن نشعر المواطنين بأن هناك تغيرا إيجابيا في حفظ الأمن، والدولة لا تحتاج إلى أعداد كبيرة من العناصر الاستخبارية، وإنما عناصر مهنية كفوءة”.

وأضاف “أمامنا مهمة فرض الاستقرار في المناطق المحررة، ويجب أيضا توفر الخدمات فيها”، مؤكدا أن “العدو (في إشارة إلى تنظيم داعش) يمتلك فكرا منحرفا وأيديولوجية خطيرة يجب مكافحتها”.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن “المواطنين هم قاعدة رصينة لدعم أي جهاز أمني أو استخباري، ونحن نؤكد أن الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي تحقق بتوحد العراقيين، وهذا الانتصار يجب المحافظة عليه”.

فيما شدد على ضرورة عدم “التهاون مع الفساد، ويجب القضاء عليه وعلى المحسوبية في الأجهزة الأمنية”.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي مطلع أيلول / سبتمبر الماضي، استعادة السيطرة على كامل محافظة نينوى شمال البلاد من قبضة “داعش”.

وكان التنظيم المتطرف قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق صيف عام 2014، بعد فرار وحدات الجيش من مواقعها في مدن الموصل والأنبار وصلاح الدين وأجزاء واسعة من البلاد.