في انتهاك جديد: الاحتلال الصهيوني يحاول اثبات ملكيته لحائط البراق

أقدمت سلطات الاحتلال على فتح كنيس جديد في أنفاق حائط البراق بالقدس، زاعمة أنه معلم تاريخي يثبت ملكيتها للمدينة وحائط البراق، وفق ما نقلته وسائل اعلامية اليوم الثلاثاء 19 ديسمبر 2017.

وأثثت السلطات الصهيونية داخل الكنيس، كل ما تزعم وتعتقد أنه يثبت ملكيتها للمدينة وحائط البراق، بعد أن فتحت كنيسا جديدا في أنفاق حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) أسفل المسجد الأقصى المبارك.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية ‘وفا’، إن ‘تل أبيب’ تعمدت افتتاح الكنيس وسط معالم تاريخية تعود لعصور إسلامية وتزعم أنها تعود لليهود، في إطار مخططاتها لسرقة التاريخ والإرث الحضاري الإسلامي، ومحاولة إضفاء طابع تلمودي مزوّر يخدم الأساطير التي تنسجها حول المكان وهويته.

وتأتي هذه الحركة تزامنا مع التوتر القائم في المدينة المقدسة، والرفض العربي والدولي لقرارات ‘ترامب’ بخصوص نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس الفلسطينية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد ناقش أمس الاثنين، مشروعا عربيا تقدمت به مصر من أجل سحب قرار ترامب بشأن القدس، لكنه اصطدم بـ’حق النقض’/الفيتو، الأمريكي.