رئيس وزراء الجزائر يبحث مع وزير خارجية قطر تطورات القدس وليبيا

استقبل رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، الثلاثاء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال الزيارة التي يقوم بها إلى الجزائر.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) إنه “جرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها وآخر التطورات على الساحة الإقليمية لاسيما في القدس وليبيا”.

ووصل آل ثاني الجزائر، أمس الإثنين، في زيارة تستمر يومين.

وتزامنت زيارة آل ثاني إلى الجزائر مع تواجد رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ الذي وصل البلاد، أمس، في زيارة تستمر 4 أيام.

واستخدمت واشنطن حق “الفيتو”، الإثنين، ضد مشروع قرار عربي في مجلس الأمن تقدمت به مصر بشأن القدس.

واعتبر مشروع القرار أن “أي قرارات أو تدابير تهدف إلى تغيير هوية أو وضع مدينة القدس أو التكوين السكاني للمدينة المقدسة ليس لها أثر قانوني، ولاغية وباطلة التزامًا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

ودعا المشروع “كل الدول إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس المقدسة، تطبيقًا لقرار مجلس الأمن 478 لسنة 1980، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، وعدم الاعتراف بأي تدابير أو إجراءات تتناقض مع هذه القرارات”.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.

وأثارت هذه الخطوة الأمريكية، غير المسبوقة، موجة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية من تداعيات قرار ترامب.

ولا يعترف المجتمع الدولي باحتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، واعتبارها مع القدس الغربية “عاصمة موحدة وأبدية”.

على الصعيد الليبي تفجرت أزمة جديدة بعد إعلان خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب الليبي في طبرق (شرق)، في كلمة متلفزة قبل يومين، أن “فترة صلاحية اتفاق الصخيرات انتهت”.

ورفض حفتر، الخضوع للأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسي، الذي رعته الأمم المتحدة قبل عامين، في إشارة إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بقيادة فائز السراج.

ووقعت أطراف النزاع، في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، “اتفاق الصخيرات” لإنهاء الأزمة السياسية، تمخض عنه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، والمجلس الأعلى للدولة، وتمديد عهدة مجلس النواب في مدينة طبرق (شرق).

وفي المقابل، قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، أمس، إن حكومته مستمرة في عملها، ولا وجود لتواريخ لنهاية الاتفاق السياسي، إلا عند التسليم لجسم منتخب من الشعب.

جدير بالذكر، أن السراج، زار أمس الأول، الجزائر، وحظي بدعم رئيس وزرائها أحمد أويحيى، الذي أعلن أن الاتفاق السياسي الليبي “هو الأرضية الوحيدة لتحقيق التوافق”.