العراق.. تجدد الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في إقليم الشمال

تجددت الاحتجاجات في بعض مدن إقليم شمال العراق، لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، فيما تخللت أعمال عنف وحرق لبعض المباني الحكومية ومقرات حزبية.

وقال مراسل الأناضول، اليوم الثلاثاء، إن مئات المتظاهرين تجمعوا في منطقة “باب السراي” بمركز مدينة السليمانية، وسط انتشار أمني مكثف في محاولة لتفريق المتظاهرين.

كما شهدت كل من مدن حلبجة وكويسنجق وكفري ورانية وبلدة طقطق، مظاهرات، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات وعدم صرف رواتب الموظفين العموميين.

وهاجم متظاهرون في قضاء كويسنجق (بمحافظة أربيل)، مبنى القائممقامية، وأضرموا النار في جزء منه، ومن ثمّ اقتحموا مقرات عدد من الأحزاب الكردية، وأضرموا النار فيها.

وما تزال المواجهات مستمرة بين الجانبين، حسب مراسل الأناضول، حتى الساعة (12:00 ت.غ)، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وتظاهر آلاف المدنيين، أمس الإثنين، في عدد من مناطق وبلدات الإقليم، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يشهدها الإقليم.

فيما اقتحم المحتجون، في منطقة “بيره مكرون”، التابعة لمحافظة السليمانية، مقرات 4 أحزاب كردية، وأضرموا النار فيها، وهي الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير (معارضة) والاتحاد الإسلامي الكردستاني (معارضة).

وفي وقت سابق اليوم، طالبت حكومة أربيل بعدم استغلال التظاهرات والتجمعات لأية غايات أو أهداف أخرى أو لحساب جهات أخرى، فيما دعت المؤسسات الحكومية إلى مواجهة المخالفين بالعقوبات القانونية.

ويشهد إقليم شمال العراق، أزمة اقتصادية خانقة، منذ أكثر من سنتين نتيجة الخلافات بين الإقليم والحكومة المركزية في بغداد.

واشتدت الأزمة بعد إجراء الإقليم، استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر/أيلول الماضي، فرض على إثره الحكومة المركزية في بغداد مجموعة من العقوبات على الإقليم.