سياسة الإثنين,18 ديسمبر, 2017 شبكة مراقبون تؤكد: إقبال ضعيف على الاقتراع في ألمانيا

صرح رئيس شبكة مراقبون للشاهد ان الاقبال على الاقتراع في الانتخابات الجزئية الاولى على مقعد ألمانيا ضعيف و محتشم حيث لم تتجاوز النسبة 2.7 بالمائة منذ بدء عملية الاقتراع يوم الجمعة 15 ديسمبر والتي تتواصل الى اليوم 16 ديسمبر.
وقال الحلواني انه من الممكن ان ترتفع نسبة إقبال الجالية التونسية في ألمانيا على الانتخاب عشية هذا اليوم قبل إغلاق باب الاقتراع للإعلان عن النتائج التي ستعلنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بحلول الثامنة مساءا من اليوم .
وارجع الحلواني أسباب ضعف نسبة الانتخاب الى عدم سماح الحكومة الألمانية لتونس بأكثر من 4 مراكز اقتراع في مقرات القنصليات هذه المرة بحكم القانون ، بعد أن سمحت-بصورة استثنائية في انتخابات 2014- ب10 مراكز اقتراع ، وهو ما تسبب في عدم إقبال الجالية على الاقتراع نظرا لكلفة التنقل و بعد المسافة.
واكد حلواني انه وبصورة عامة تم احترام الإجراءات القانونية المتعلقة بسير العملية الانتخابية في كل مراكز الاقتراع من حضور لاعضاء المكاتب و غلق لصناديق الاقتراع وغيرها كعدم السماح لغيرحاملي بطاقات التعريف الوطنية او جوازات السفر بالاقتراع وختم اوراق الاقتراع من زواياها الاربعة قبل تقديمها للناخب كما تم استعمال الحبر الانتخابي في كل مراكز الاقتراع.

في نفس السياق قال رفيق الحلواني ان قرار تأجيل الانتخابات البلدية الى غاية يوم 6 ماي 2018 كان منتظرا نظرا لعدم جاهزية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لتنظيم الانتخابات المحلية التي تتطلب جاهزية عالية ، رغم تأكيد الهيئة في أكثر من مناسبة على استعدادها إلا أن الحلواني وصف رؤية الهيئة للوضع الحالي “بالوردية” حيث أن الشغورات التي شهدتها منذ استقالة الرئيس السابق لها شفيق صرصار في ماي 2017 إضافة الى الخلافات الداخلية للإدارة أضعفت من استعدادها لتنظيم أول استحقاق انتخابي محلي في تونس.
وقال رفيق الحلواني ان تنظيم انتخابات مع وجود شغور صلب الهيئة ممكن لكنه يرفع هامش الأخطاء ويمكن ان يصل الى مرحلة التشكيك في نتائج الانتخابات وينسف مصداقية العملية الانتخابية برمتها خاصة ان الهيئة تعي جيدا التجاذبات السياسية الحالية وحساسية المرحلة لذا يجب ان يكون مستوى الانتخابات القادمة على قدر التوقعات المرجوة.
وتكرر تأجيل موعد الانتخابات البلدية في تونس للمرة الثانية بعد ان كانت مقررة ليوم 17 ديسمبر لتصبح في 25 مارس 2018 ليتم تأجيلها مرة أخرى إلى يوم 6 ماي وهو ما يجب ان يكون موعدا نهائيا لإجرائها –حسب رئيس شبكة مراقبون- ، كما أكد الحلواني ان تأجيل الانتخابات مرة أخرى لا يجب ان يتجاوز شهر أكتوبر 2018 كي لا يفقد الشعب ثقته في الهيئة وفي الأحزاب الموجودة أكثر من ذلك، وان الانتخابات لها أجال يجب أن تحترم ولا يمكن القبول بان تصبح لعبة بين الهيئة والأحزاب السياسية .
وكان رئيس الهيئة، محمد التليلي المنصري، قد اعلن في تصريح صحفي، عقب اجتماع تشاوري مع الأحزاب السياسية، أن مجلس الهيئة قرّر إجراء تعديل بسيط في تاريخ إجراء الانتخابات المحلية، وإرجاءها إلى أجل لا يتجاوز بداية شهر ماي المقبل، والفترة التي تسبق شهر رمضان المقبل، مع ضرورة تحمل جميع المعنيين مسؤولياتهم.
وطالب رئاستي الحكومة والجمهورية، بنشر رزنامة الانتخابات فور صدورها في الجريدة الرسمية، مشيراً إلى أن موعد الانتخابات المحدد سيتم بحثه من قبل مجلس الهيئة بداية الأسبوع المقبل، نظراً لأن ذلك يتطلب مراعاة الجوانب التقنية واللوجستية لتحديدها.