الشواشي:على الشاهد أن يوضح موقفه من بقاء وزراء آفاق تونس من عدمه

قالت الناطقة الرسمية باسم الوطني الحر سميرة الشواشي إن على رئيس الحكومة يوسف الشاهد أن يوضح موقفه من بقاء وزراء آفاق تونس ضمن تركيبة فريقه الوزاري من عدمه، فإما أن يتشبث بوزراء آفاق كشخصيات ضمن تركيبة حكومة الوحدة الوطنية أو أن يبت في وضعيتهم باعتبار أنه قد تم اختيارهم في البداية على أساس انتمائهم الحزبي.

ووصفت اليوم الأحد في اتصال هاتفي بوكالة تونس افريقيا للأنباء قرار “آفاق تونس” القطع مع المنظومة السياسية الحالية المنبثقة عن “وثيقة قرطاج بـ”المحترم “، مذكرة بمواقف حزبها الداعية إلى التزام الأطراف المكونة للحكومة باتفاق قرطاج ومساندة حكومة الوحدة الوطنية بصورة مطلقة أو الانسحاب والتموقع في المعارضة والخروج من دائرة الحكم.

وأعلنت الشواشي في سياق متصل عن التفكير في إدارج هذه النقطة المستجدة ضمن جدول أعمال الاجتماع الدوري لاحزاب النداء والنهضة والوطني الحر الذي سينعقد يوم الاربعاء 20 ديسمبر القادم حول الانتخابات البلدية.

وكان حزب “آفاق تونس” قرر في ختام أشغال مجلسه الوطني المنعقد في دورة إستثنائية مساء السبت، القطع مع المنظومة السياسية الحالية المنبثقة عن وثيقة قرطاج ودعا ممثليه في الحكومة إلى “الإنسحاب من مهامهم” وفق بيان أصدروه في الغرض.

وأوضحت عضو المكتب السياسي المسؤولة عن الإعلام والتواصل في حزب أفاق تونس زينب التركي في تصريح لـ(وات)، مساء اليوم، أن ممثلي الحزب في الحكومة وهم وزيران وكاتبا دولة حضروا أشغال المجلس الوطني وأكدوا أمام أعضاء المجلس “التزامهم بقرارات المجلس الوطني”.

وفي المقابل عبر عدد من قيادات حزب “آفاق تونس” من أعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الوطني والكتلة النيابية للحزب، في بيان اصدروه ليلة السبت الاحد،عن تمسكهم بوثيقة قرطاج محملين رئيس الحزب ،ياسين ابراهيم ،مسؤولية هذا القرار وتبعاته التي ستؤدي الى تقسيم الحزب وتأزم للوضع السياسي عموما وفق نص البيان.

كما أعلن أعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والمجلس الوطني والكتلة النيابية (عددهم 9) عن استيائهم العميق من الممارسات ” المريبة” التي راجت داخل الحزب الأيام الأخيرة لتطويع مؤسسات الحزب والتأثير بالضغط عليها وحملها على أخذ قرارات بعيدة عن المصلحة الوطنية الفضلى ومصلحة الحزب خدمة لاجندات شخصية مجهولة التوجه.

وقد صدر البيان عن سميرة مرعي، (نائب رئيس الحزب ووزيرة الصحة سابقا) و فوزي عبد الرحمان، (نائب رئيس الحزب)،و رياض الموخر، (رئيس المجلس الوطني المستقيل) و هشام بن الاحمد، (عضو الهيئة التنفيذية) و عبدالقدوس السعداوي، (الناطق الرسمي باسم الحزب وعضو الهيئة التنفيذية) و حافظ الزواري، (عضو مجلس نواب الشعب) و انور العذار، (عضو مجلس نواب الشعب) و هاجر بن شيخ احمد، (عضو مجلس نواب الشعب) و فاتن قلال، (عضو المكتب السياسي وكاتبة الدولة للشباب سابقا.