ليبيا.. استقالة إمحمد شعيب نائب رئيس مجلس النواب

قدم إمحمد شعيب النائب الأول لرئيس مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، استقالته من منصبه ومن عضوية المجلس، رسميا، مساء السبت، بسبب ما قال إنها “ظروف خاصة” دعته لذلك.
وفي نص الاستقالة التي حصل مراسل الأناضول على نسخة منها، قال شعيب: “لقد عبرت منذ مدة عن رغبتي في الاستقالة في أكثر من مناسبة إلا أنها قوبلت بالرفض بل والاحتجاج ممن احترمهم وأقدرهم مما دفعني للتراجع عنها في وقت سابق”.

وتابع: “إلا أن ظروفي الخاصة أخيرًا (لم يفصح عنها) تجعل من الصعوبة القيام بمهامي على الوجه الأكمل وعليه فإنني أعبر عن تقديري واحترامي لكل من قدم الدعم والمساندة واعتذاري الكبير عن أي تقصير في القيام بمهامي وفي الوقت نفسه أتمنى لكم كل النجاح والتوفيق ولبلادنا الأمن”.

ويعد شعيب، من أشد داعمي الاتفاق السياسي الليبي الذي وقع عليه في 17 ديسمبر/كانون أول 2015 نيابة عن مجلس النواب، حينما كان يقود لجنة الحوار الممثلة لمجلس النواب آنذاك.
وتمخض عن اتفاق الصخيرات السياسي، مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب باعتباره الجسم التشريعي للبلاد، غير أنه لم يتمكن من إنهاء الأزمة الدائرة في البلاد.

وترعى الأمم المتحدة حاليا مفاوضات بين أطراف الأزمة الليبية، لتعديل هذ الاتفاق.
وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011.

فيما تتصارع فعليا على الحكم حاليا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي “الحكومة المؤقتة” التي تتبع مجلس النواب.