الغنوشي: نرجو أن تقبل الحكومة قرار تأجيل الإنتخابات البلدية إلى يوم 6 ماي

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في تصريح إعلامي اليوم السبت، تعقيبا على قرار تأجيل موعد الإنتخابات البلدية “نرجو أن تقبل الحكومة بقرارالهيئة العليا المستقلة للإنتخابات تأخير موعد الإنتخابات البلدية إلى يوم 6 ماي 2018 ، التي ستسبق بإقتراع الأمنيين والعسكريين يوم 29 أفريل 2018 ، وأن تنشر الرزنامة الإنتخابية في الرائد الرسمي”.

وأضاف الغنوشي قوله، على هامش مشاركته في أشغال الدورة 18 لمجلس شورى حركة النهضة، المنعقدة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري بمدينة الحمامات من ولاية نابل، “إن رئيس الجمهورية أحرص منا على تنظيم هذا الإستحقاق”، وكان ينتظر أن تتفق الهيئة والأحزاب السياسية على موعد جديد للإنتخابات، لإصدار الأمر الرئاسي المتعلق بدعوة الناخبين للإقتراع وأداء واجبهم الوطني الإنتخابي.

وشدد على أن الإنتخابات البلدية هي إستحقاق وطني ودستوري هام من أجل إستكمال مسار تونس الديمقراطي ، كما أنه حاجة تنموية أكيدة .

وتطرق إلى ضعف الإقبال على الإنتخابات الجزئية في ألمانيا، متوقعا أن تشهد نسبة الإقبال تطورا غدا الأحد باعتباره يوم العطلة الأسبوعية، داعيا أبناء الحركة وكل المهاجرين الى أن يبادروا بأداء واجبهم الإنتخابي.

وذكر في هذا الصدد، بان حركة النهضة لم تقدم مرشحا للإنتخابات الجزئية بألمانيا، لكنها تدعم مرشح شريكها في الحكم حركة نداء تونس.

يشار إلى أن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات محمد التليلي المنصري، أفاد عقب اجتماع مجلس الهيئة، وإثر مشاورات عقدتها الهيئة صباح اليوم السبت مع ممثلي الأحزاب السياسية وممثلي الرئاسات الثلاثة، بأن رأي مجلس الهيئة استقر على ادخال تعديل بسيط على رزنامة الانتخابات البلدية، على ألا يتجاوز موعدها في أقصى الحالات شهر رمضان وبداية شهر ماي المقبلين.

وحمل المنصري كافة المتدخلين في العملية الانتخابية مسؤولياتهم في هذا الشأن، لاسيما رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، داعيا رئاسة الحكومة إلى نشر روزنامة الانتخابات بالرائد الرسمي فور اعلانها من قبل الهيئة، ورئاسة الجمهورية إلى اصدار أمر دعوة الناخبين فورا دون انتظار أجل الثلاثة أشهر.

وأضاف أن الهيئة بصدد دراسة موعد جديد لإجراء الانتخابات البلدية مع أخذها بعين الاعتبار عدة جوانب تقنية، مشيرا إلى أن التعديل سيكون بسيطا ولن يؤثر على بقية المسار الذي انطلقت فيه الهيئة.