فيديركا موغرني تعترف بتأخر التعامل الأوروربي مع أزمة المهاجرين في ليبيا

اعترفت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، بتأخر التعامل مع أزمة المهاجرين في ليبيا، وفق تعبيرها اليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017.

وقالت المسؤولة الأوروبية، إنه كان يتوجب على أوروبا التحرك في وقت أبكر للتعامل مع أزمة المهاجرين في ليبيا.

وكشفت عن عملية مساعد لـ 15 ألف مهاجر على العودة إلى بلدانهم الأصلية وتقديم مساعدة مالية لهم لبدء حياة جديدة، مؤكدة تعاون الاتحاد الأوروبي مع الاتحاد الأفريقي لتفريغ مراكز الاحتجاز الليبية من المهاجرين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت أمس الحكومات الأوروبية ”بالتواطؤ” في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في ليبيا، من خلال دعمها للسلطات هناك، التي تعمل غالبا مع مهربين وتعذب لاجئين ومهاجرين.

وقالت المنظمة إن ما يبلغ 20 ألف شخص محتجزون حاليا في هذه المراكز ويتعرضون ”للتعذيب والعمل بالإكراه والابتزاز والقتل”، فيما قال مدير برنامج أوروبا بمنظمة العفو الدولية في بيان إن “الحكومات الأوروبية لم تكن على علم تام فحسب بهذه الانتهاكات من خلال دعم السلطات الليبية في منع السفر بحرا والاحتفاظ بالأشخاص في ليبيا، بل هي شريك في هذه الجرائم”.

كما اتهم البيان الاتحاد الأوروبي بدعم ما سماه منظومة استغلالٍ اللاجئين على الشواطئ الليبية. وأضاف أن مساعدات الاتحاد تذهب إلى يد سلطات تتعامل مع شبكات التهريب والمليشيات.

وكانت أزمة المهاجرين في ليبيا أحدثت جدلا بين منظمة العفو الدولية والمفوضية الأوروبية، بعد أن تم اتهام الأخيرة بالتواطؤ في أزمة المهاجرين، فيما بررت المفوضية الأوروبية الاتهامات بعملها على تنفيذ كل ما طلب منها بخصوص اعادة توطين المهاجرين.